التسميات

الجمعة، 9 نوفمبر 2012

فضيحة هروب عدنان إبراهيم من مناظرة د حاتم العوني ..

بسم الله ، والحمد لله ..
في فضيحة مدوية تهرب دكتور عدنان إبراهيم من مناظرة الدكتور حاتم العوني ..
والقصة يرويها عبد الله القرشي مدير عام قناة دليل والمشرف على مركز نماء للبحوث والدراسات ..
..........
سألني كثير من الإخوة الأفاضل عن المناظرة الرمضانية مع د. عدنان إبراهيم، والتي كانت ستُبَث على شاشة دليل . ولكلِّ من يسأل عن قصة المناظرة وسبب الاعتذار منها كتبتُ القصةَ كاملة مُتحرِّياً الحياد قَدْر وسعي، ومُكتَفياً بما حدث دون رأي أو تحليل: 
* اشتهر د. عدنان إبراهيم بآراء تخالف ما عليه عامة أهل العلم اليوم.. لكنه لم يجد من يناظره في هذه الآراء _كما يقول_
* بعد المشورة رأينا أن نُبادر في "مركز نماء للبحوث والدراسات" بمناظرة كتابية باعتبارها أقرب للتحرير والتحقيق العلمي، وعَرَضنا ذلك على د. عدنان.
* في هذه الأثناء وجدنا د. عدنان يُعلن على الفيس بوك وتويتر عن موافقة د.محمد الددو على مناظرته تلفزيونيا.
* عندها رأينا أن قناة دليل ربما تكون الأنسب لمثل هذه المناظرة. فاتصلت بالشيخ محمد الددو وعرضتُ عليه أن تكون المناظرة في "قناة دليل" ووافق مشكورا. ثم اتصلت على د. عدنان ووافق مشكورا.
* بعد ذلك أخبرني د. عدنان أن هناك قنوات أخرى طَلَبَت منه أن تكون المناظرة على شاشتها واعتذر مشكورا لأنه اتفق من قَبْل مع قناة دليل.
* ولأن كثيرا من آراء د. عدنان متعلقة بالسنة النبوية ومفهوم عدالة الصحابة واغتناما لفرصة مجيئه للسعودية، رتَّبنا مع د. حاتم الشريف وهو المتخصص في السنة النبوية لنكمل حلقات جديدة في المناظرة بعد مناظرة د. محمد الددو. وقد وافق د. حاتم و د. عدنان على المناظرة.
* توافقنا جميعا على أن تكون المناظرة في رمضان زماناً، وفي جدة مكاناً، ويكون مجموع الحلقات ما يقارب ١٥ ليلة.
* استعدت قناة دليل بكافة المصاريف في سفر د. عدنان وإقامته حتى يعود إلى النمسا.
* بعد هذا الاتفاق بفترة بَلَّغني د. عدنان أنه استخار واستشار في المجيء للسعودية ورأى أن المجيء للسعودية لا يناسبه . وبعد حديث معه توصّلنا لحلٍّ، وهو المناظرة عبر الأقمار الصناعية (ويندو) كما صنع في برامج سابقة. واتفقنا على ذلك.
* اتفقنا على أن يعطينا رقم منسق عنده حتى يتواصل معه الزملاء في القناة لإنهاء الإجراءات الفنية والمالية للاستديو في النمسا.
* وفعلا أرسل لنا رقمه وبدأ الزملاء في القناة لإكمال الإجراءات.
* أخبرهم المنسق أن د. عدنان يعتذر عن المناظرة، وذلك أن الطبيب منعه من الكلام لمدة شهرين حتى ينتهي رمضان.
* مع دعائنا للدكتور عدنان بالشفاء والعافية كان هذا الخبر مفاجئا ومُربِكا للقناة، لأننا سنتورط في هذه الساعة المهمة التي تركناها للمناظرة، والوقت قصير لترتيب شيء آخر، إضافة لما ينتظره الناس بعدما أعلنَّا عن المناظرة.
* بلّغني الزملاء بالخبر. وحاولت أن أكلم د. عدنان كالعادة.. ولم أستطع هذه المرة.
* اتصلت على الأخ المنسق وبلّغني أن د. عدنان لا يتعامل مع الهاتف بأمر الطبيب. طلبت منه أن يحاول في د. عدنان ليخرج للمناظرة لاسيما أنها بعد شهر. وعسى أن يتحسن صوته في ذلك الوقت بإذن الله.
* هاتفت الأخ المنسق لأسمع جواب د. عدنان، وبلّغني اعتذاره وأسفه، وأنه لا يتحفَّظ على المناظرة ولكنه مضطر للاستجابة لأمر الطبيب.
* طلبت منه أن تكون المناظرة كتابية عن طريق "مركز نماء للبحوث والدراسات" كما بدأنا أول مرة. لاسيما أنه متوقف عن الخطب والمحاضرات والهاتف من أجل صوته بأمر الطبيب، وهذه فرصة للكتابة والتحرير.
* اتصلت اليوم بالمنسق وبلّغني اعتذار د. عدنان عن المناظرة الكتابية، وذكر أنه يفضل المناظرة المباشرة متى ما سمح له الطبيب بذلك.
هذه كل القصة كتبتها لكثرة الأسئلة عن المناظرة. أسأل الله أن يرينا الحق حقا ويرزقنا اتباعه، ويرينا الباطل باطلا ويرزقنا اجتنابه.
[للعلم ستكون هناك مجموعة حلقات مع المشايخ لمناقشة آراء د.عدنان؛ وفاء بوعدنا بإذن الله، ثم ستكون هناك ملفات أخرى نكمل بها البرنامج.. دعواتكم لنا بالتيسير والإعانة]
.........
تعليقات المشايخ الفضلاء على تويتر :
فهد بن صالح العجلان 
* بعد كل هذا الضجيج والتحدي والصخب للشخص الذي لا يقوى أحد على مناظرته .. هكذا تنتهي الحكاية بكل ظرافة
* قبل عشر سنوات كان حسن المالكي يمارس ذات الاستعراض الذي يفعله عدنان،ودفعته ثقته الزائدة فورط نفسه في مناظرة مكتوبة مع الشويقي
* من يريد الحجة والبرهان فالمناظرة المصورة لا تنفع،لا بد من مناظرة مكتوبة قائمة على بحث وتدقيق ومحاكمة صارمة، الواثق لن يتردد 
سلطان العميري
* رد على عدنان إبراهيم‬‏ عدد من الباحثين وكانوا ينتظرون منه تفاعلا مع ردودهم العلمية ولكنا نفجأ بتكرار الدعوة للمناطرة الشفهية.فلما نسقت اعتذر!
* لا نطلب من د/ ‎‫عدنان إبراهيم‬‏ ان يناقش كتابيا كل أحد , وإنما يناقش طلبة العلم الذين كانوا علميين في مناقشة أفكاره ألا يستحق هؤلاء الاحترام؟!
* إذا كان الطيبب منع ‎‫عدنان إبراهيم‬‏ من الكلام,فإنا نسأل الله أن يشفيه,ولكن لا يأتي أحد من أتباعه بعد اليوم ويلوم كل من درعليه على عدم مناظرته
أحمد الفراج
* قبل شهر بالضبط كتبت تغريدة قلت فيها : لا أفهم سر الضجة والدعاية الكبيرة للسيد عدنان ابراهيم ..شاهدته مرة وكانت كافية
عبد الرحمن السديس
* قرأت قصة اعتذار ‎‫عدنان إبراهيم‬‏ وواضح فيها تهربه; لأنه أدرك أن المغالطات التي كان يلقيها على مستمعين جهال=لن تروج في ذا الحال وسينكشف ضلاله
* يا عدنان إبراهيم‬‏ إن صدقنا حكاية الطبيب ومنع الكلام, فالكتابة متاحة وبها يتمكن الطرفان من التحرير والبحث. أرجو أن لا تزعم أن يدك شلت كلسانك
عمرو بسيوني
* عدنان إبراهيم‬‏ ... هذه هي الحقيقة التي قلناها مكررا ، جعجعة ولا طحين ، كل سنة وأنتو طيبين .
سعود الغنام
* هل سيكون انسحاب عدنان إبراهيم‬‏ من المناظرة الشفهية والكتابية هو بداية النهاية لذلك الوهم الذي عاشه بعض الأحبة حول الرجل؟!
.....
وما زال تويتر يغرد بتعليقات المشايخ وطلبة العلم على الفضيحة ..
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .