التسميات

‏إظهار الرسائل ذات التسميات حقيقة عدنان إبراهيم. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات حقيقة عدنان إبراهيم. إظهار كافة الرسائل

الاثنين، 31 مارس 2014

فضح الورقة الجديدة للروافض : عدنان إبراهيم

فضح الورقة الجديدة للروافض : عدنان إبراهيم ...

شكر خاص لكل مَن ساهم في تجميع فضائح هذا الزنديق على اليوتيوب والفيسبوك والمنتديات .. 
وأخص منهم :
الأخين ابن عبد البر .. والأخ هشام ابن الزبير - منتدى التوحيد ..
-----------

1)) مقدمة عن تدرجه في الضلال والإضلال (اضغط هنا)

2)) بيان بالكتابة لزندقاته وفسقه (اضغط هنا)

3)) بيان بمقاطع فيديو لتخاريفه وهرطقاته (اضغط هنا)
----------------

<< مقالات في فضح وتعرية عدنان إبراهيم >> :

4)) فضح منهج عدنان إبراهيم -  بدر بن سليمان العامر (اضغط هنا)

عدنان إبراهيم والمسيح الدجال 1 - بدر بن سليمان العامر (اضغط هنا)
عدنان إبراهيم والمسيح الدجال 2 - بدر بن سليمان العامر (اضغط هنا)

5)) مثال لأخطاء عدنان في تعامله مع الصحيحين - د. حاتم العوني (اضغط هنا)

6)) التحذير من عدنان إبراهيم - أبو القاسم المقدسي - منتدى التوحيد (اضغط هنا)

7)) تعقيب على كلمة أبي القاسم المقدسي - إلى حب الله - منتدى التوحيد (اضغط هنا)

8)) عدنان إبراهيم والعودة إلى المربع الأول - صالح الحساب الغامدي (اضغط هنا)

9)) مثال لافتراء عدنان إبراهيم على ابن تيمية - سلطان العميري  (اضغط هنا)

10)) عدنان إبراهيم وفضيحة هيرودتس (اضغط هنا)

11)) فضيحة هروب عدنان إبراهيم من مناظرة د حاتم العوني (اضغط هنا)

12)) عدنان إبراهيم وافتراءاته على عيسى عليه السلام - أحمد جاويش (اضغط هنا)


السبت، 25 يناير 2014

الرد على عدنان إبراهيم في إنكار نزول عيسى عليه السلام آخر الزمان


الرد على عدنان إبراهيم في إنكار نزول عيسى عليه السلام آخر الزمان ..
ومعه تفنيد القول بالوفاة = الموت المذكور في آية الرفع ..
الكاتب - أحمد جاويش - بعد حذف المقدمة ..

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن والاه وبعد:_

يقول (عدنان) في قول الله تعالى (إِذْ قَالَ اللَّهُ يَا عِيسَى إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إِلَيَّ وَمُطَهِّرُكَ مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا) :
إن الوفاة إذا أطلقت تبادر إلى الذهن معنى الوفاة لا غير ، وإن قول القائل: إن الوفاة بمعنى القبض روحاً وبدناً لا تعرفه العربية ، بل الوفاة تطلق أصالة على الموت .

فنقول وبالله التوفيق: هذا من شناعة القول الذي لم يعه قلبك ، ولا حواه عقلك ولبك ، فإنك لم تفهم أن التوفي في موارد الاستعمال في القرآن يكون بأخذ الشيء وقبضه وافيا تاما واللغويون بينوا أن توفاه واستوفاه بمعنى واحد ومنه قول أبي عبيدة:
إِنَّ بني الأدرد ليسوا من أحدٍ ... ليسوا إِلى قيس وليسوا من أسد
ولا توفاهم قريش في العدد

فالتوفي : الاستيفاء والقبض التام فهو موضوع في أصل اللغة للقبض والاستيفاء والأخذ فهو من المشترك المعنوي ، والمشترك المعنوي إذا أريد به أحد أفراده قيد اللفظ بما يدل على تعيين المعنى المراد

فالتوفي إذا أريد به الموت أو النوم أو الجزاء والأجر قيد بالقرينة الدالة على تحديد المعنى ودونك التفصيل:

أولا: 
إذا أريد بالتوفي الموت قيد اللفظ بالقرينة
قال تعالى: (قُلْ يَتَوَفَّاكُمْ مَلَكُ الْمَوْتِ) فجاء ذكر ملك الموت صريحا
قوله تعالى: (إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ الْمَلَائِكَة) ذكر خروج النفس وأعوان ملك الموت فدل على تعيين الوفاة بالموت
قوله تعالى: (حَتَّى إِذَا جَاءَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ تَوَفَّتْهُ رُسُلُنَا وَهُمْ لَا يُفَرِّطُونَ) جاء ذكر الموت صريحا
قوله تعالى (وَمِنْكُمْ مَنْ يُتَوَفَّى وَمِنْكُمْ مَنْ يُرَدُّ إِلَى أَرْذَلِ الْعُمُرِ) فذكر التوفي من قبل الأشد والتأخير إلى أجل مسمى وجاءت علامة الشيخوخة الدالة على تعيين الموت.
فلا تجد في القرآن ذكراً للوفاة المراد بها الموت إلا وجاءت القرينة المعينة للمراد ولولا ذلك لصرف معنى الوفاة إلى معنى أخر من المعاني المتواطئة فتأمل.

ثانيا:
إذا أراد بالوفاة النوم جاء بالقرينة المعينة للمراد
قال تعالى(اللَّهُ يَتَوَفَّى الْأَنْفُسَ حِينَ مَوْتِهَا وَالَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنَامِهَا فَيُمْسِكُ الَّتِي قَضَى عَلَيْهَا الْمَوْتَ وَيُرْسِلُ الْأُخْرَى إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ) فاشتملت الآية على نوعين من التوفي نوع في الموت ونوع في النوم ولو كان التوفي منحصرا في الإماتة لكان المعني ( يميت الأنفس حين موتها ) وهو تحصيل حاصل، والثانية ( ويميت التي لم تمت في منامها) وهو خلاف الواقع وخلاف صريح الآية.

قال تعالى: (وَهُوَ الَّذِي يَتَوَفَّاكُمْ بِاللَّيْلِ وَيَعْلَمُ مَا جَرَحْتُمْ بِالنَّهَارِ ثُمَّ يَبْعَثُكُمْ فِيهِ لِيُقْضَى أَجَلٌ مُسَمًّى ثُمَّ إِلَيْهِ مَرْجِعُكُمْ ثُمَّ يُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ) فجاء التوفي بمعنى النوم بدليل السياق ببعثهم ليقضوا أجلا مسمى ثم إلى الله مرجعهم فتبين المعنى المراد

ثالثا: 
إذا أراد بالوفاة الجزاء قيده بالقرينة الدالة
قال تعالى (ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَا كَسَبَتْ) فذكر الوفاة بمعنى الجزاء
قال تعالى (وَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فَيُوَفِّيهِمْ أُجُورَهُمْ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ) فذكر الوفاة بمعنى الجزاء والأجر
وقال (إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ) فذكر التوفية بمعنى الأجر
قال تعالى (وَوَجَدَ اللَّهَ عِنْدَهُ فَوَفَّاهُ حِسَابَهُ وَاللَّهُ سَرِيعُ الْحِسَابِ) فذكر التوفية بمعنى الجزاء

وهكذا لا ترى في كتاب الله ذكرا للوفاة التي يراد بها معنى الموت أو النوم أو الجزاء إلا جاءت القرينة ، فإذا جاءت الوفاة مجردة عن القيد والقرينة يبقى على المعنى المشترك الذي هو القبض والأخذ
فانظر إلى قوله تعالى (إِذْ قَالَ اللَّهُ يَا عِيسَى إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إِلَيَّ وَمُطَهِّرُكَ) جاءت مطلقة عن أي قيد أو قرينة فلا يمكن حمل المعنى في الآية على الموت.

• ولا يمكن حمل المعنى هاهنا على الموت لأن (متوفيك) اسم فاعل توفاه يكون حقيقة على الحال ومجازا على الاستقبال.
1.
فلو قدر على الحال يكون حقيقة ويصبح المعنى ( إني مميتك الآن) ويكون مراد اليهود قد حصل وهو مخالف لصريح الآية بإنجاء الله له.
2.
ولو قدر على المجاز يكون استقبالا ويصبح المعنى( إني سوف أميتك) وليس استقبالا أولى من استقبال إلا بدليل فنحن نقول سيموت في أخر الزمان وأنتم تقولون أنه قد مات بالفعل، ولا دليل على تحديد المدة عندكم بخلافنا فثبت قولنا دونكم والحمد لله.

قال عدنان: معنى قوله (رافعك) في قوله (وَقَوْلِهِمْ إِنَّا قَتَلْنَا الْمَسِيحَ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ رَسُولَ اللَّهِ وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَكِنْ شُبِّهَ لَهُمْ وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُوا فِيهِ لَفِي شَكٍّ مِنْهُ مَا لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِلَّا اتِّبَاعَ الظَّنِّ وَمَا قَتَلُوهُ يَقِينًا (157) بَلْ رَفَعَهُ اللَّهُ إِلَيْهِ وَكَانَ اللَّهُ عَزِيزًا حَكِيمًا) أي رافع مكانتك ولم يأت بدليل على كلامه وها نحن نأتي بنيانه من القواعد فنقول:

الرفع في أصل اللغة: النقل من السفل إلى العلو ولا يُصرف المعنى إلى المجاز إلا بقرينة ولا قرينة هنا ويؤكد ذلك:
أولا:
أن سياق الآية وارد في نفي القتل والصلب ( وما قتلوه وما صلبوه) ، والقتل والصلب يقع على الجسد قطعا وجاء الرفع لنفي القتل والصلب ولا يكون إلا حسيا إذ رفع المكانة ليس رفعا للقتل والإيذاء عن الجسد اتفاقا فالرفع إنقاذ من القتل والصلب ولا يكون إلا إنقاذا حسيا

ثانيا:
حرف (بل) في قوله ( بل رفعه) إذا جاء بعد نفي أو نهي كان حرف إضراب واستدراك يُثبِتُ حُكمَ ما قبله ونقيض الحُكمِ لما بعده وهو من أقوى طرق القصر وهو قصر القلب، فلما قال (وما قتلوه وما صلبوه) هذا نفي ثم جاء حرف الإضراب ثم ذكر (الرفع) فلا يكون الرفع إلا نقيضا للقتل والصلب ولا يتحقق إلا حسيا إذ نقيض القتل هو الحياة فتأمل.
فلا يتفق التقابل بين القتل والصلب المنفي قبل (بل) مع الرفع المُثبِتِ بعدها على القول برفع المكانة الذي يَثبُتُ مع القتل والصلب فلا يكون ما بعد (بل) ضدا لما قبلها وهذا خلاف لغة العرب، والقول بأن الرفع رفع المكانة والروح يلغي النفي الذي قبل (بل) وينزله منزلة الهزل . تعالى ربنا عما يقول المفترون.

ثالثا:
أن القتل والموت يتفقان في الغاية فلا يمكن حمل الرفع على المكانة هنا إذ هي ثابتة لكل رسل الله فلا وجه لتخصيص عيسى عليه السلام بها هنا، ولا يمكن حمل الرفع على الروح إذ كل الأرواح ترفع إلى ربها قُتِلَ صاحبها أو لم يُقْتَلْ.

رابعا: رفع المكانة ليس لازما للموت فوجب وجود القرينة الصارفة ولا قرينة ، والقول برفع المكانة لا يبطل دعوى اليهود فرفع المكانة ليس نقيضا للقتل والقول بالموت قول بتحقق مراد اليهود.وكذلك لا ينفي دعوى اليهود بقتله وصلبه فيكونوا قتلوه وصلبوه ولكن بإرادة الله أن يميته على أيديهم لا بإرادتهم هم!كقوله تعالى (فَلَمْ تَقْتُلُوهُمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ قَتَلَهُم) بل على قول عدنان يلزم القتل والصلب حتي يتم رفع المكانة بالشهادة فهل يلتزم؟

خامسا:
أن الآية ختمت بالمدح (وكان الله عزيزا حكيما) والإماتة لا مدح فيها وهي أمر طبيعي لا وجه لتخصيص المدح عليه هنا. والعزة كمال القدرة ومن الحكمة كمال العلم فَبَيَنَّ أن الرفع وإن كان غير معهود ومتعذر على البشر فليس عسيرا على قدرة الله وحكمته وأي تخصيص للقدرة والحكمة في إماتته موتا عاديا؟

سادسا: 
الموت لا ذكر معه للرفع وإنما الإقبار (ثم أماته فأقبره)

سابعا :
دخول حرف (إلى) يقضى على المجاز لأن حرف (إلى) للمنتهى والغاية كما تقول (ذهبت من البيت إلى المسجد) ورفعة المكانة لا يأتي معها ذكر المنتهى قطعا ، والقول برفع المكانة هنا معناه تسوية عيسى بالله في المكانة وهذا كفر وردة فيكون معناه (بل رفع مكانة عيسى إلى الله) تعالى ربنا وتقدس.

ثامنا:
القول بأن الرفع هنا معناه رفع المكانة لا يكون إلا بحذف المضاف والحذف خلاف الأصل ولا دليل عليه هنا.

تاسعا:
لو أراد بالرفع هنا رفع الروح أو المكانة فلا يذكر الموت_على قوله في معنى متوفيك_ للاستغناء عن ذكره فكل روح ترفع بعد الموت وليس خاصا بعيسى ، ورفعة المكانة لا يذكر معها الموت إذ هو رفيع المكانة حيا وميتا .

عاشرا: 
إن قوله تعالى (ومكروا ومكر الله) دليل على الرفع الحسي ولا معنى خلاف هذا فلو كان أماته لم يكن ثمة مكر ويكون المعني (أرادوا قتلك فإني مميتك) وهو عجيب! بل تَحقُقُ المكر لا يكون إلا خلافا لقصدهم برفعه حيا فتأمل.

قال عدنان: معنى قوله (مطهرك) إشارة الى عقيدة اليهود أن من علق على خشبة فهو ملعون فذكر التطهير نفيا لهذا اللعن!

فنقول جوابا على هذا الخبل:

التطهير في اللغة : التنقية والتنظيف
وهو إما معنوي كطهارة القلب من الشرك والنفاق
أو حسي كالوضوء والاغتسال
ولا يمكن حمله على التطهير المعنوي وبيان ذلك

أولا:
أن التطهير المعنوي ثابت لكل الأنبياء والرسل فقوله (ومطهرك) على التطهير المعنوي يكون تحصيل حاصل فكيف يطهره مما هو مطهر منه بالفعل؟! هذا كلام ينزه عنه كلام ربنا تعالى..

ثانيا: 
التطهير المعنوي ليس مانعا من القتل والإيذاء فلا يأتي ردا على دعوى اليهود بقتله وصلبه

ثالثا:
لا نعرف في لغة العرب أن التطهير يكون ضدا للقتل أو الصلب، بل يمكن وجوده معهما، والقران لم يذكر التطهير ضدا للقتل بل المذكور هو العصمة منه قال تعالى (وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ)

فثبت أن التطهير هنا تطهير حسي برفع جسده وتطهيره من المكوث مع الكفار الذين وصفهم ربنا بقوله: (انما المشركون نجس)

فمطهرك بعد متوفيك دلالة على عدم الإماتة لإن إماتة عيسى وإبقاء الكافرين ليس رفعة ولا شرفا وأي تشريف في هذا؟ بل التطهير هو رفعه حيا من بينهم. والتوفية والرفع والتطهير أخبار (لإنّ) في قوله (إني متوفيك) بلا تقديم أو تأخير زماني بين الأخبار الثلاثة فتنبه أيها الناطق بالضاد.

ولو كان التوفي بمعنى الإماتة هنا فلا حاجة لذكرها إذ هو أمر معلوم (كل نفس ذائقة الموت)

وأما قول عدنان فساقط لأن قوله إن هذا إشارة الى اعتقاد اليهود أن من علق على خشبة فهو ملعون فنفى وقوع اللعن بالتطهير كان يصح في أمرين أحلاهما مر

الأول: إذا كان اليهود يؤمنون بالقران وحينئذ يكفيهم نفي اعتقاد لعن المصلوب!
ثانيا: أن يكون هذا الاعتقاد هو اعتقاد المسلمين ولذلك تمت الإشارة هنا! فأيهما يختار عدنان؟!

ثم الترتيب _على قوله_ضد قصده فعلى قوله يجب أن يأتي التطهير أولا قبل الوفاة فهل يقول عدنان إنه مات ثم رفع مكانته ثم تم تطهيره؟! لو كان رفعا للمكانة لما كان لتأخيره بعد الموت وجه بل المتصور لتأخير رفع المكانة بعد الموت هو الموت غير العادي فكأنه يؤكد قتله وصلبه ليتحقق تأخير رفع المكانة بعد الموت وهذا مخالف لصريح الدين.

فسقط قول عدنان وثبت قولنا إن الوفاة بمعنى القبض وإن الرفع رفع حسي وإن التطهير تم بالرفع

قبضه فرفعه حيا فتم التطهير الحسي من المكوث مع الكفار. فسبحان من لا يملك هداية القلوب إلا إياه.

قال عدنان: قوله تعالى (وَإِنْ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ إِلَّا لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكُونُ عَلَيْهِمْ شَهِيدً) الضمير المجرور في ( به) عائد على الرفع أي ليؤمنن برفعه وأنه لم يُصلب ولم يُهَن، والضمير في (موته) عائد على الكتابي، أي موت الكتابي فيكون المعنى( ما من أحد من الكتابيين إلا وسوف يعلم برفع مكانة عيسى وعدم صلبه عند معاينة الموت وأنه ليس إلها ) ثم ادعى أن هذا قول ابن عباس والزمخشري والنووي.

فنقول ردا على هذا الأخرق:

قول عدنان إن الضمير في به عائد على الرفع أي ليؤمنن بالرفع _ رفع المكانة_ قول ساقط تغني حكايته عن رده واليك البيان:

أولا: إعادة الضمير في( به) على الرفع وفي (موته) على الكتابي تشتيت للضمائر بلا قرينة دالة وهو عبث تنزه عنه كلام ربنا تعالى وتقدس.

ثانيا: إعادة الضمير على غير المُتَحَدَثِ عنه اضطراب في المتن لا يقع في كلام الله

ثالثا: على فرض التسليم _ وهو محال_ فقد ثبت أن الرفع لا يمكن حمله على المكانة فيكون المعنى ليؤمنن بالرفع الحسي على ما أوضحناه.

وقوله في(قبل موته)

قول عدنان إن الضمير عائد على الكتابي وهو إيمان الكتابي عند موته وقت المعاينة بأن يعلم أن عيسى ليس إلها ولم يقتل ولم يصلب قول ساقط متهافت

أولا: هذا القول لا يصح مع وجود لفظ (قبل) في قوله( ليؤمنن به قبل موته) فالآية صريحة أن الإيمان يكون قبل الموت لا عنده فقوله مخالف لصريح الآية

ثانيا: أن الإيمان عند الموت غير نافع لصاحبة والذي لا ينفع لا يسمى إيمانا في الشرع

ثالثا: القول بأن الإيمان عند المعاينة مناقض للقسم الوارد في الآية بثبوت الإيمان (ليؤمنن) ومن ثبت إيمانه ثبتت له الجنة ويلزم عدنان ومن يعجب بترهاته القول بدخول الكتابيين الجنة!

وأما قول عدنان إن إعادة الضمير على الكتابي قول ابن عباس ومجاهد وابن سيرين وعكرمة والضحاك والزمخشري والنووي تدليس وخبط
أولا : مجاهد وعكرمة والضحاك رووا عن ابن عباس هذا القول وليس هذا قولهم هم فتنبه والثلاثة مدلسين لا يحتج بالسند الوارد عنهم
ثانيا : ثبت عن ابن عباس إرجاع الضمير إلى عيسى برواية سندها كالشمس رواها ابن جرير وابن كثير في تفسيريهما من رواية محمد بن بشار عن ابن مهدي عن الثوري عن ابن حصين عن ابن بشير عن ابن عباس .وسنده مسمار في لوح كما يقول المحدثون.
ثالثا: لا يصح أي طريق عن ابن عباس بإرجاع الضمير إلى الكتابي ودونه خرط القتاد أن يأتي برواية يخلو سندها من ( عتّاب بن بشر، خصيف، أبو هرون الغنوي، جويبر، ابن حميد، ابن أبي نجيح، يحى بن واضح، عكرمة ، مجاهد ، الضحاك) وكلهم روايتهم لا تقبل عند أهل الصنعة.

وأما الزمخشري فقد اعتمد على رواية محمد بن السائب الكلبي عن شهر بن حوشب وهي ساقطة عند أهل الحديث فلا يصح الاحتجاج بقوله هنا
ثانيا: الزمخشري ليس من نفاة رفع عيسى ونزوله حتي يحتج بالزمخشري هنا فالاحتجاج به لا محل له من الإعراب.
وأما النووي فلم يصرح بالقول واعتماد النووي على قراءة أبي بن كعب وهي قراءة شاذة بالاتفاق في سندها (عتاب بن بشر، وخصيف) وهما ضعيفان فلا يحتج بها هنا
ثم إن النووي لا يحتج بالقراءات الشاذة على مذهبه فتنبه.وكذلك لا يرى موت عيسى بل هو من القائلين برفعه ونزوله فكيف يَحتج بمخالف لقوله على إثبات قوله!

• قال عدنان وأنا لي قول لم أسبق إليه إن ليؤمنن به أي محمد

وأنا أقول أضحك الله سن أهل الحق فهذا القول قديم قبل أن يخلق الله ذلكم الأفاك فهو منقول عن عكرمة وذكره القرطبي في تفسيره وأبطله الطبري! عجيب كذبك ياعدنان

هذه بعض النقاط التي طرحها عدنان في خطبته حول نزول المسيح ورفعه ، رددنا عليها على وجه الاختصار فمثله لا يحتاج إلى إسهاب وإطناب

الجمعة، 9 نوفمبر 2012

فضيحة هروب عدنان إبراهيم من مناظرة د حاتم العوني ..

بسم الله ، والحمد لله ..
في فضيحة مدوية تهرب دكتور عدنان إبراهيم من مناظرة الدكتور حاتم العوني ..
والقصة يرويها عبد الله القرشي مدير عام قناة دليل والمشرف على مركز نماء للبحوث والدراسات ..
..........
سألني كثير من الإخوة الأفاضل عن المناظرة الرمضانية مع د. عدنان إبراهيم، والتي كانت ستُبَث على شاشة دليل . ولكلِّ من يسأل عن قصة المناظرة وسبب الاعتذار منها كتبتُ القصةَ كاملة مُتحرِّياً الحياد قَدْر وسعي، ومُكتَفياً بما حدث دون رأي أو تحليل: 
* اشتهر د. عدنان إبراهيم بآراء تخالف ما عليه عامة أهل العلم اليوم.. لكنه لم يجد من يناظره في هذه الآراء _كما يقول_
* بعد المشورة رأينا أن نُبادر في "مركز نماء للبحوث والدراسات" بمناظرة كتابية باعتبارها أقرب للتحرير والتحقيق العلمي، وعَرَضنا ذلك على د. عدنان.
* في هذه الأثناء وجدنا د. عدنان يُعلن على الفيس بوك وتويتر عن موافقة د.محمد الددو على مناظرته تلفزيونيا.
* عندها رأينا أن قناة دليل ربما تكون الأنسب لمثل هذه المناظرة. فاتصلت بالشيخ محمد الددو وعرضتُ عليه أن تكون المناظرة في "قناة دليل" ووافق مشكورا. ثم اتصلت على د. عدنان ووافق مشكورا.
* بعد ذلك أخبرني د. عدنان أن هناك قنوات أخرى طَلَبَت منه أن تكون المناظرة على شاشتها واعتذر مشكورا لأنه اتفق من قَبْل مع قناة دليل.
* ولأن كثيرا من آراء د. عدنان متعلقة بالسنة النبوية ومفهوم عدالة الصحابة واغتناما لفرصة مجيئه للسعودية، رتَّبنا مع د. حاتم الشريف وهو المتخصص في السنة النبوية لنكمل حلقات جديدة في المناظرة بعد مناظرة د. محمد الددو. وقد وافق د. حاتم و د. عدنان على المناظرة.
* توافقنا جميعا على أن تكون المناظرة في رمضان زماناً، وفي جدة مكاناً، ويكون مجموع الحلقات ما يقارب ١٥ ليلة.
* استعدت قناة دليل بكافة المصاريف في سفر د. عدنان وإقامته حتى يعود إلى النمسا.
* بعد هذا الاتفاق بفترة بَلَّغني د. عدنان أنه استخار واستشار في المجيء للسعودية ورأى أن المجيء للسعودية لا يناسبه . وبعد حديث معه توصّلنا لحلٍّ، وهو المناظرة عبر الأقمار الصناعية (ويندو) كما صنع في برامج سابقة. واتفقنا على ذلك.
* اتفقنا على أن يعطينا رقم منسق عنده حتى يتواصل معه الزملاء في القناة لإنهاء الإجراءات الفنية والمالية للاستديو في النمسا.
* وفعلا أرسل لنا رقمه وبدأ الزملاء في القناة لإكمال الإجراءات.
* أخبرهم المنسق أن د. عدنان يعتذر عن المناظرة، وذلك أن الطبيب منعه من الكلام لمدة شهرين حتى ينتهي رمضان.
* مع دعائنا للدكتور عدنان بالشفاء والعافية كان هذا الخبر مفاجئا ومُربِكا للقناة، لأننا سنتورط في هذه الساعة المهمة التي تركناها للمناظرة، والوقت قصير لترتيب شيء آخر، إضافة لما ينتظره الناس بعدما أعلنَّا عن المناظرة.
* بلّغني الزملاء بالخبر. وحاولت أن أكلم د. عدنان كالعادة.. ولم أستطع هذه المرة.
* اتصلت على الأخ المنسق وبلّغني أن د. عدنان لا يتعامل مع الهاتف بأمر الطبيب. طلبت منه أن يحاول في د. عدنان ليخرج للمناظرة لاسيما أنها بعد شهر. وعسى أن يتحسن صوته في ذلك الوقت بإذن الله.
* هاتفت الأخ المنسق لأسمع جواب د. عدنان، وبلّغني اعتذاره وأسفه، وأنه لا يتحفَّظ على المناظرة ولكنه مضطر للاستجابة لأمر الطبيب.
* طلبت منه أن تكون المناظرة كتابية عن طريق "مركز نماء للبحوث والدراسات" كما بدأنا أول مرة. لاسيما أنه متوقف عن الخطب والمحاضرات والهاتف من أجل صوته بأمر الطبيب، وهذه فرصة للكتابة والتحرير.
* اتصلت اليوم بالمنسق وبلّغني اعتذار د. عدنان عن المناظرة الكتابية، وذكر أنه يفضل المناظرة المباشرة متى ما سمح له الطبيب بذلك.
هذه كل القصة كتبتها لكثرة الأسئلة عن المناظرة. أسأل الله أن يرينا الحق حقا ويرزقنا اتباعه، ويرينا الباطل باطلا ويرزقنا اجتنابه.
[للعلم ستكون هناك مجموعة حلقات مع المشايخ لمناقشة آراء د.عدنان؛ وفاء بوعدنا بإذن الله، ثم ستكون هناك ملفات أخرى نكمل بها البرنامج.. دعواتكم لنا بالتيسير والإعانة]
.........
تعليقات المشايخ الفضلاء على تويتر :
فهد بن صالح العجلان 
* بعد كل هذا الضجيج والتحدي والصخب للشخص الذي لا يقوى أحد على مناظرته .. هكذا تنتهي الحكاية بكل ظرافة
* قبل عشر سنوات كان حسن المالكي يمارس ذات الاستعراض الذي يفعله عدنان،ودفعته ثقته الزائدة فورط نفسه في مناظرة مكتوبة مع الشويقي
* من يريد الحجة والبرهان فالمناظرة المصورة لا تنفع،لا بد من مناظرة مكتوبة قائمة على بحث وتدقيق ومحاكمة صارمة، الواثق لن يتردد 
سلطان العميري
* رد على عدنان إبراهيم‬‏ عدد من الباحثين وكانوا ينتظرون منه تفاعلا مع ردودهم العلمية ولكنا نفجأ بتكرار الدعوة للمناطرة الشفهية.فلما نسقت اعتذر!
* لا نطلب من د/ ‎‫عدنان إبراهيم‬‏ ان يناقش كتابيا كل أحد , وإنما يناقش طلبة العلم الذين كانوا علميين في مناقشة أفكاره ألا يستحق هؤلاء الاحترام؟!
* إذا كان الطيبب منع ‎‫عدنان إبراهيم‬‏ من الكلام,فإنا نسأل الله أن يشفيه,ولكن لا يأتي أحد من أتباعه بعد اليوم ويلوم كل من درعليه على عدم مناظرته
أحمد الفراج
* قبل شهر بالضبط كتبت تغريدة قلت فيها : لا أفهم سر الضجة والدعاية الكبيرة للسيد عدنان ابراهيم ..شاهدته مرة وكانت كافية
عبد الرحمن السديس
* قرأت قصة اعتذار ‎‫عدنان إبراهيم‬‏ وواضح فيها تهربه; لأنه أدرك أن المغالطات التي كان يلقيها على مستمعين جهال=لن تروج في ذا الحال وسينكشف ضلاله
* يا عدنان إبراهيم‬‏ إن صدقنا حكاية الطبيب ومنع الكلام, فالكتابة متاحة وبها يتمكن الطرفان من التحرير والبحث. أرجو أن لا تزعم أن يدك شلت كلسانك
عمرو بسيوني
* عدنان إبراهيم‬‏ ... هذه هي الحقيقة التي قلناها مكررا ، جعجعة ولا طحين ، كل سنة وأنتو طيبين .
سعود الغنام
* هل سيكون انسحاب عدنان إبراهيم‬‏ من المناظرة الشفهية والكتابية هو بداية النهاية لذلك الوهم الذي عاشه بعض الأحبة حول الرجل؟!
.....
وما زال تويتر يغرد بتعليقات المشايخ وطلبة العلم على الفضيحة ..
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
عدنان إبراهيم وفضيحة هيرودوتس ...!

حيث ها هو عدنان إبراهيم مرة أخرى يبين أنه مجرد ظاهرة صوتية ، حيث يصرح بأنه يفضل هيريدوت الإغريقي في التاريخ على الطبري وابن كثير وخليفة بن خياط كما ترون على هذا الرابط :

فمن هو هيرودوت ؟

هيرودوت أو هيرودوتس (باليونانية: Ἡρόδοτος) ، (باللاتينية: Herodotus) كان مؤرخا إغريقيا عاش في القرن الخامس قبل الميلاد (484 ق.م - حوالي 425 ق.م). اشتهر بالأوصاف التي كتبها لأماكن عدّة زارها وأناس قابلهم في رحلاته وكتبه العديدة عن السيطرة الفارسية على اليونان، عرف بأبو التاريخ. هيرودوتس معروف بفضل كتابه تاريخ هيرودوتس الذي يصف فيه أحوال البلاد والأشخاص التي لاقاها في ترحاله حول حوض البحر الأبيض المتوسط. إن موضوع كتابه الأساسي هو الحروب بين الإغريق والفُرس أو الميديين.

والسؤال المطروح الآن :
هل صدق عدنان ابراهيم في تفضيله ؟

1- جاء في كتاب قصة الحضارة: [قصة الحضارة 7 /329-330]

(وفي "هيرودوت كثير من الهراء" كما يقول استرابون ، ولكن المجال الذي يبحث فيه مؤرخنا واسع سعة مجال أرسطاطاليس، وفيه فرص كثيرة للزلل، وجهله لا يقل سعة عن عمله، كما لا تقل سذاجته وسرعة تصديقه لكل ما يروى له عن حكمته؛ فهو يعتقد أن نطفة الأحباش سوداء ، ويصدق الخرافة القائلة إن اللسدمونيين قد نالوا النصر لأنهم جاءوا بعظام أرستيز إلى إسبارطة ، وينقل أعداداً ضخمة عن جيوش خشيارشاي، وعن قتلى الفرس وعن انتصارات اليونان الذين لم يكادوا يصابون فيها بجروح. وتسري في قصته روح الوطنية ولكنها ليست بعيدة عن الإنصاف، فهو يعطي قسطاً من العناية لكلا الطرفين في معظم المنازعات السياسية ، ويمجد بطولة الغزاة، ويعترف بما كان يتصف به الفرس من شرف وشهامة، وهو يقع في أشنع أخطائه حين يعتمد على ما يحدثه به الأجانب؛ فهو يظن مثلاً أن نبوخدنصر امرأة، وأن جبال الألب نهر، وأن كيوبس عاش بعد رمسيس الثالث، لكنه حين يبحث في أشياء أتيحت له الفرصة لمشاهدتها بنفسه، يكون أدعى للثقة به، وكلما ازداد علمنا بالتاريخ ازدادت أقواله ثباتاً.

وهو لا يتردد في قبول الكثير من الخرافات والأوهام، ويسجل الكثير من المعجزات، ويرى النبوءات في خشوع الأتقياء، ويسود صحفه بالتفاؤل والتطير؛ ويحدد تواريخ سميلي Semele، وديونيشس، وهرقل؛ ويعرض التاريخ كله، كما يعرضه بوسيه Bossuet كأنه مسرحية من وضع القوة الإلهية المدبرة لشئون العالم، تثاب فيها الفضائل، وتعاقب الخطايا والجرائم، وطغيان الناس إذا استغنوا. لكن عقله تكون له الغلبة أحياناً؛ ولعل سبب ذلك أنه استمع للسوفسطائيين في آخر حياته. فهو يشير إلى أن هومر وهزيود هما اللذان وضعا أسماء آلهة أولمبس وخلعا عليها صورها، وأن أديان الناس وليدة عاداتهم، وأن ما يعرفه إنسان ما عن الآلهة يعادل ما يعرفه غيره. وهو يرى أن العناية الإلهية هي الحكم الذي لا معقب لحكمه في تاريخ العالم، لكنه يهمل بعد ذلك أمرها ويبحث عن الأسباب الطبيعية للحوادث، ويوازن بين شخصيات ديونيشس وأوزيريس، وأساطيرهما موازنة العالم المحقق؛ ويبتسم ابتسامة المتسامح مما يروي عن تدخل الآلهة في حوادث العالم، ويعرض لتفسيرها أسباباً طبيعية ؛ ويكشف لنا عن خطته العامة ويغمز بطرف عينه حين يقول: "إني مضطر إلى أن أقص ما ينقل إليّ، ولكني غير ملزم بتصديقه، وأحب أن يصدق هذا القول على كل قصة أرويها في هذا التاريخ" اهـ .
--------------

2- وجاء في أخبار مصر : 29 - 05 - 2008 كتاب هيرودوت عن مصر مليء بالأخطاء 

حيث قال د. جاب الله علي جاب الله، أستاذ علم المصريات الأمين العام للمجلس الأعلي للآثار سابقاً، أرجع الأخطاء الواردة في كتاب، هيرودوت «هيرودوت يتحدث عن مصر» إلي طريقة عمل الكاتب الذي كان يعتمد في إيصال كتابه إلي الناس علي طريقة الحكي والرواية، حيث تجتمع الناس حوله لسماع ما يرويه، لأن الطباعة لم تكن متاحة وقتها.
وقال «جاب الله» في الندوة التي عقدها المركز القومي للترجمة مساء الاثنين الماضي إن هيرودوت وقع في فخ ما يطلبه الجمهور، مما جعله يضيف بعض الحكايا التي تبهر الناس.
ودعا د. أحمد عثمان، أستاذ الدراسات اليونانية واللاتينية في كلية آداب القاهرة، إلي ضرورة النظر إلي هيرودوت في سياق عصره، دون انتزاع ما كتبه من سياقه التاريخي حتي لا يحدث جدل حول قيمته.
يذكر أن كتاب هيرودوت كتب باللغة اليونانية القديمة، ولم يترجم إلا للغة الإنجليزية في 71 صفحة فقط، وطبعه مؤخراً المركز القومي للترجمة. 
-----------

3- و جاء في ويكيبيديا : http://ar.m.wikipedia.org/wiki/%D9%8...8%AA#section_1 
( تميز أسلوب هيرودوت في الكتابة بالتشويق والاثارة كما كان يمتلك عقلا فلسفيا في كتاباته ويؤخذ عليه ان كتاباته تفتقر الي الدقة والمصداقية لانه كان يدون كل ما يسمعه دون تحري الدقة فيه. ) .

فالخلاصة : أن الرجل يخادع غيره ، بما يدع نقطة استفهام كبيرة تقول : هل اطلع فعلا على الكتب التي ذكرها أم هو يقص و يفصل على مزاجه ؟ . اتركك تفكر.

-----------

وإليكم أخيرا ً: هذا الرابط .. وهو مقال لـ : دافيد بيبس بعنوان :
 Herodotus:Father of History, Father of  Lies

أي : هريدوتس أبو التاريخ , أبو الكذب !!!..