التسميات

‏إظهار الرسائل ذات التسميات رسائل خاصة وإجاباتي عليها. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات رسائل خاصة وإجاباتي عليها. إظهار كافة الرسائل

السبت، 30 نوفمبر 2013

رسائل خاصة : وإجاباتي عليها


رسائل خاصة : وإجاباتي عليها ...

رابط موقع (اسألني Ask) الخاص بي (اضغط هنا)

كيف أغلق باب الوساوس والشبهات على نفسي ؟؟ (اضغط هنا)

ما هو المرجع في حوار المسلم مع الملحد ؟!! (اضغط هنا)

ما هي قصة أتماكا مع منتدى التوحيد ومع أبو حب الله ؟؟!! (اضغط هنا)

لماذا كل هذا الخوف من الردة وحد الردة في الإسلام ؟؟!! (اضغط هنا)

هل يجوز قول لو لم يخلق الله الشر لما عرفنا الخير : والاستدلال بها ؟؟.. (اضغط هنا)

سؤال عن إطلاق أوصاف : متحور - بدائي التركيب - كائن راقي ؟ (اضغط هنا)

هل هناك علاقة بين الزلازل وغضب الله ؟؟!! (اضغط هنا)

سؤالان عن القضاء والقدر وعلم الله المُسبق (اضغط هنا)




الأربعاء، 10 يوليو 2013

سؤالان عن القضاء والقدر وعلم الله المسبق ...
السؤالان هما جزء من حوار ورأيت نقلهما للفائدة ..

الأول وأرجو إجابته ب نعم أو لا إن أمكن
هل الحكمة من خلق الله للإنسان غير معلومة للمسلمين ؟ وأقصد بالحكمة أي من - المنظور الإلهي - السبب وراء خلق الإنسان .
نعم .... يقول عز وجل :
" وما خلقت الجن والإنس : إلا ليعبدون " ..

والسؤال لك بالتالي هو :
هل لديك أي اعتراض على أن يشاء الله تعالى خلق خلقا مختارين يعبدونه عن حرية اختيار مع من يعبدونه في كونه من ملائكة ونحوه ؟؟..
وعليه : أليس من حرية الاختيار أن يخرج عنها مؤمن وطائع : في مقابل كافر وعاصي ؟؟؟.. 
أم أنك تريد أن يخلق الله خلقا يعبدونه بحرية اختيار : من غير اختيار ؟!!!!!!!!!!!!..
يقول عز وجل :
" هو الذي خلقكم : فمنكر كافر .. ومنكم مؤمن " ..!
ومن هنا :
هل ترى أي ظلم في أن يمنح الله تعالى مخلوقا من مخلوقاته حرية الإيمان أو الكفر : ثم يُعلق على ذلك ثوابا أو عقابا ويُعلمهم به ؟
هل يؤلمك ويعذبك ويحز في نفسك - وتعتبره ظلما ظلوما - أن تطيع الله خالقك فتعترف به ربا وإلها ؟!!..
هل إذا أحضر المُعلم عصا وحلوى .. وأمر الطلاب بأن ينظفوا الفصل - وكلهم قادر على ذلك والنظافة شيء طيب - :
وأعلمهم أن مَن أطاع له حلوى .. وأن من عصا فله العصا :
هل تعد ذلك مكروها وظلما وقبحا ؟!!!..
فإن كانت إجابتك بلا رحمك الله :
فلماذا اعتراضاتك هذه على إلهك وخالقك الذي لم يطلب منك مستحيلا ؟!!..
وإن كانت إجابتك بنعم :
فهذا رأيك الذي لا يمكن أن يكون كل الناس يرونه مثلك بهذه الصورة المغلوطة ...!

الثاني : هل يتفق الجميع على أن القضاء و القدر : هو تقدير وكتابة ما علم الله أنه سيحدث
يعني الله يعلم أن فلانا سيفعل كذا في الوقت الفلاني فبالتالي كتب ذلك عنده في القدر ؟
أم أن له تفسيرات أخرى غير ذلك ؟
نعم .. القضاء والقدر هو تقدير وكتابة ما علم الله أنه سيحدث ....
وهو من كمال ظهور علمه سبحانه ...
ولا تعارض بينه وبين حرية اختيارك واختياري ....
وللعلم :
الله عز وجل لم يكن في حاجة أصلا ليخلقنا في هذه الحياة بأجسادنا ليعلم منا من المؤمن من الكافر والمطيع من العاصي والمصلح من المفسد !
فهو علم ذلك بعلمه النافذ في الأنفس .. - وفي القرآن أنه يعلم بما تخفيه الأنفس والعقول والنوايا ولا تبوح به بالكلام والأفعال - 
وإنما خلقنا الله تعالى في هذه الحياة :
ليقيم علينا الحجة بإظهار ما علمه منا سلفا ...
وذلك من مقتضى كمال عدله .. والذي لا يقبل معه أن يتهمه أحد مخلوقاته المختارة بالظلم إذا دخل هؤلاء الجنة وهؤلاء النار بلا أفعال رغم أنه " لا يُسأل عمل يفعل : وهم يُسألون " !
ودليل أنه لا يقبل مثل هذه الحجج من عباده عليه والتي تطعن في عدله هو مثل قوله تعالى في إرسال الرسل :
" رسلا مبشرين ومنذرين : لئلا يكون للناس على الله حُجة بعد الرسل " ...

وأما الذين لم يصلهم رسول في الدنيا ولا حُجة لدين الله : فيمتحنه الله تعالى يوم القيامة ....
فالله تعالى هو الذي يختار امتحان كل إنسان بما يعلمه من حقيقة نفسه ..
منهم من يمتحنه بسؤال واحد في الآخرة .. ومنهم من يمتحنه بموقف واحد في حياته في الدنيا ..
ومنهم من يمتحنه مواقف عدة في حياته في الدنيا ..
كل حسب حقيقة نفسه ودرجته أو دركته ومنزلته في الجنة أو النار من إيمانه أو كفره أو طاعته أو معصيته أو إصلاحه أو إفساده ..

والله المستعان ..

الجمعة، 12 أبريل 2013


هل هناك علاقة بين الزلازل وغضب الله ؟؟..

بسم الله الرحمن الرحيم ...
يقول الله تعالى في سورة الشورى :
" وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم ويعفو عن كثير " ..

فإذا كان هذا السائل يعد الزلازل مصيبة : إذا فهي من غضب الله تعالى على العصاة والكفار :
ويعف عن كثير ..

وأما عن ادعاء أن ذلك يصيب بلاد إسلامية فقط ولا يصيب بلاد الكفر :
فنقول له أن لا ..
بل المصائب والكوارث الطبيعية في بلاد الكفر كثيرة ومشهورة مثل الزلازل والأعاصير والبراكين ..
وهي معروفة لمن يهتم بمثل هذه الأخبار أو يبحث عنها ..
لأن الإعلام لا يهتم غالبا بإظهارها كما بلاد الإسلام : إلا الكوارث الكبرى منها التي يصعب إخفاء خبرها أو عدم الإشارة إليها ..

وأسهل طريقة ليتعرف على مثل هذه الكوارث في بلاد غير المسلمين : هي البحث في النت على قوائم مثل :
أكبر البراكين في العالم .. أكبر الزلازل في العالم .. أكبر الأعاصير في العالم .... وهكذا ..
ويمكن استبدال كلمة أكبر : بأشهر أو أخطر إلخ

ومع العلم أن الله تعالى لا يعجل بعقابه وغضبه وإنما يحلم كثيرا قبلها ...
فلا يغتر مغتر بتأخر العذاب عن الظالمين :
وإنما لو نظر في تاريخ الأمم لتيقن من ذلك ...
" فلا تعجل عليهم : فإنما نعد لهم عدا " .. سورة مريم ..
ويقول عز وجل أيضا :
" ولا يحسبن الذين كفروا أنما نملي لهم : خير ٌلأنفسهم !!.. إنما نملي لهم ليزدادوا إثما !!.. ولهم عذاب ٌمهين " سورة آل عمران ..

والله الموفق ...


سؤال عن إطلاق أوصاف : متحور - بدائي التركيب - كائن راقي ؟

بسم الله الرحمن الرحيم ...

>>> أما بالنسبة لوصف متحور :
فلا توحي بتدخل الله تعالى في خلقته وإنما : وكأن الكائن هو الذي حور من نفسه ليلائم بيئته !!..
فحور في منقاره ومخالبه وجناحيه وفروه وأذنيه وزعانفه وفتحة أنفه وقوة بصره إلخ ..
وهذا لا يصح ..
والأفضل منها هو قول أن الله تعالى وهب لكل كائن جسده الذي يوافق بيئته ودوره في الحياة وتوازنها على الأرض ..
مع العلم أن التحور يختلف عن تكيف الكائن الحي مع بعض المتغيرات البيئية من حوله .. مثل الذين ينتقلون للعيش في مناطق مرتفعة مثلا .. فتتكيف أجسامهم بعد فترة وصدورهم على اختلاف الضغط الجوي وضيق التنفس .. وهكذا ..

>>> وأما وصف بدائي التركيب :
فتوحي بتقصير في خلقة هذا المخلوق !!!.. وذلك مثلما أصف سيارة مثلا بأنها قديمة أو بدائية !!.. فأعني ذمها بذلك ووجود قصور بتصميمها ..
والصواب أن كل مخلوق وكائن حي : هو كامل في تركيبه بما حده الله تعالى له من وظائف ..
فالكائنات الأقدم : كانت أبسط في التركيب : لأن وظيفتها لم تطلب أكثر من ذلك لتمهيد الحياة في البحار أو على الأرض ..
وكلما تقدم الوقت بتمهيد الحياة على الأرض للإنسان : تعقد تركيب الكائنات بما يتكامل مع دوراتها الغذائية : ودورات المواد الهامة على الأرض مثل النيتروجين والكبريت والكربون والفوسفات ..
ولو كان هناك كائنات بدائية التركيب بمعنى انتقاص خلقها : فليخلق علماء الأحياء مثلها إذا ً؟؟؟!!!..

>>> ومثل السابقة : وصف كائن راقي ..
فنقول أن كل نوع من الكائنات الحية : قد قدّر الله تعالى له مكانه ووقت ظهوره على الأرض وفي منظومات الغذاء واتزان المواد .. فلا النبات يسبق الجماد .. ولا الحيوانات تسبق النباتات .. ولا آكلات العشب تسبق ظهور العشب !!.. ولا كل ذلك يسبق البكتريا إلخ ..
إذا ً: الأفضل هو الإشارة لحكمة الله تعالى في وضع كل مخلوق وكل شيء في مكانه المناسب ووقته المناسب ..
ولا رقي ولكن حكمة .. ثم خلق الإنسان الذي كرمه الله تعالى على سائر الكائنات وعلى ما خلق تفضيلا ..
هل يجوز قول لو لم يخلق الله الشر لما عرفنا الخير : والاستدلال بها ؟؟..

بسم الله الرحمن الرحيم :

الإجابة : لا ..

لأن فيها سوء حديث عن الله عز وجل ونسبة إرادة الشر إليه ..
وكان رسولنا الكريم يعلمنا انتقاء ألفاظنا عند الحديث عن الله تعالى وكما في دعائه في الحديث الصحيح :
" الخير كله في يديك .. والشر ليس إليك " .. صحيح مسلم ..
وهكذا أيضا كان إبراهيم عليه السلام صاحب الحنيفية السمحة وأبو المسلمين : يقول في القرآن :
" الذي خلقني : فهو يهدين ِ.. والذي يطعمني ويسقين ِ.. وإذا مرضت : فهو يشفين ِ" .. 
فجاء عند المرض : ولم ينسبه إلى الله تعالى تأدبا : وبعكس نسبته إليه الهداية والإطعام والسقاية !!!..
وذلك رغم أنه لا يقع شيء في خلق الله تعالى إلا بقضائه وقدره وإذنه عز وجل ..

ومن هنا ...
فالعبارة المذكورة هكذا وبهذا السياق لا تصح في رأيي ..
والأفضل منها أن يُقال أن الله تعالى شاء أن يظهر أهل الخير خيرهم .. وأهل الشر شرهم ..
وذلك لكي تقام الحجة على كل منهم .. وبما علمه الله تعالى سلفا ..

فكل شر يقع في العالم : فالله تعالى لا يريده شرعا .. وإنما يسمح بوقوعه بإرادته الكونية لإظهار الحق والباطل من أهلهما ..

وذلك مثل الذي ينام عن الصلاة حتى تفوته ..
فلا يصح له أن يقول أنه لو شاء الله لما نمت عنها !!.. وكأنه يُحمّل الله تعالى سبب فواتها !!!..

والصواب :
أن الله تعالى بإرادته الشرعية : أمرنا بالصلاة وعدم التفريط فيها بغير عذر ...
ولكنه بإرادته الكونية : يسمح بوقوع الشر والمعاصي والتهاونات من المسلمين وغير المسلمين لقيام الحجة على كل إنسان بما يكسب ..

وأما وقوع مصائب وأمراض للإنسان أو الحيوانات والمخلوقات وكوارث طبيعية إلخ :
فهو مما يجنيه الإنسان على نفسه بذنوبه : أو على غيره بذنوبه ..
يقول عز وجل :
" وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم ويعفو عن كثير " .. سورة الشورى ..

والله تعالى أعلى وأعلم ...

الأربعاء، 3 أبريل 2013


لماذا كل هذا الخوف من الردة وحد الردة في الإسلام ؟؟..

أقول بداية ً...
إن كل نظام دولة قوي : له خطوط حمراء لا يسمح بتجاوزها حفاظا على أمنه واستقراره الداخلي ..
والمتصور غير ذلك هو واهم : ومهما أخبروه عن حرية التعبير وحرية الإنسان إلخ ..




وهذا الفيديو القصير يوضح ذلك في دول الحضارة والتمدن بعنوان :

ديفيد كاميرون لا تحدثني عن حقوق الإنسان حين يتعلق الأمر بالأمن القومي




ولعل من شواهد ذلك في أمريكا ذاتها : أنه يحرم الترويج للشيوعية تماما !!!..
فلماذا لم يعترض أحد رافعا راية حرية الاعتقاد ؟!!..
ولماذا لم يقل لهم أحد :
ألهذا الحد أنتم خائفون من الفكر الشيوعي - وهو عكس الفكر الرأسمالي الشائع هناك - : وحتى بعد انهيار الشيوعية في بلادها نفسها ؟!!!.. 

ومثلها بعض القيود الصارمة لعدم المساس أو الاستهزاء ببعض النظم الملكية في أوروبا .. ومثلها عدم المساس باليهود وخصوصا في فرنسا - تهمة معاداة السامية - !!

بل : وهل يعترض عاقل على جزاء الخيانة العظمى بالقتل في بلد من البلاد ؟..
مثلا : مصر وإسرائيل ..
هل يجوز لمَن وُلد في مصر وصار مصريا بالوراثة :
أن يعلن عن تحوله للإسرائيلية : ثم يقوم بتسريب معلومات عن مصر لإسرائيل بقصد الإضرار بمصر ؟؟..
هل سيفيده أي اعتراض هنا أو حجة عن حرية الاختيار وحرية التعبير إلخ إلخ إلخ ؟
أم أن جزاؤه القتل لخيانته لبلاده ؟؟..
إذ لو كان إسرائيليٌ الهوى كما يدعي : فليسافر إلى إسرائيل أو دولة أخرى ويكفي المصريين شره !!.. أو يعيش وسط المصريين كاتما إسرائيليته إن أراد البقاء والعيش !!..
فهل هناك أية اعتراضات على مثل هذا التفكير والإجراءات الوقائية والخطوط الحمراء لحفظ أمن وسلامة أي مجتمع ؟؟...

وأما ملحدينا العرب :
فلن تجد أحدا منهم يلحد : ويبقي فمه صامتا أبدا !!.. أو حتى يتفرغ للاستمتاع بحياته الفانية التي لا بعدها حياة !!!..
بل تستهويهم الشياطين - بدافع وبدون دافع - لتشويه الأديان عموما : والإسلام دين الحق خصوصا ..

وإليك هذا الموضوع فيه كشفٌ لبعض مخططاتهم الصبيانية لزعزعة إيمان العوام الذين لا يعرفون طريقا أصلا للشبهات ولا الرد عليها ولا انفجارا كبيرا ولا صغيرا ولا داروين ولا قرود ولا تطور ولا فراغ كمومي ولا زمن بلانك ولا أكبر ولا أقل !!!..


وهذان الموضوعان أيضا عن حقيقة الكيل بمكيالين في الغرب المتحرر :

حرية التعبير المراوغ :

الاحتجاج حلال لهم وحرام علينا :

وأما أعجب العجب :
فهو أن الملاحدة أنفسهم - والحقيقة أنه كل ملة كافرة كذلك - : لا تجد أي حرج أبدا في الحجر على مخالفها في العقيدة وكتم صوته إذا استشعرت خطره عليها !!.. وهذا منتشر بكثرة في حوارات المسلمين مع غيرهم عندما نفحمهم بالحجة والدليل : فيفعلون معنا : نفس ما يستنكرونه من الحكم الإسلامي !!!..
هذا الحوار الذي دار بيني وبين مجموعة (العلم يكذب الدين) على الفيسبوك كمثال :

http://abohobelah.blogspot.com/2014/02/1-abo-hob.html
http://abohobelah.blogspot.com/2014/02/2-abo-hob.html
http://abohobelah.blogspot.com/2014/02/3-abo-hob.html
http://abohobelah.blogspot.com/2014/02/4-abo-hob.html

وعلى هذا يمكن تقسيم الرد على شبهات الردة في نقاط كالتالي :

1...
يقول المعترض : أننا قد نفهم حد الردة لمن دخل في الإسلام وأراد الخروج ولكن :
ماذا عن الذي ولد أصلا مسلما وأراد الخروج من الإسلام ؟؟.. لماذا تخوفونه بحد الردة ؟؟..
فأقول :
المسلم الذي يريد أن يكفر : له أن يكفر في السر ولا يُظهر ذلك .. فالله تعالى قد خيره فقال :
" فمَن شاء فليؤمن : ومَن شاء فليكفر " سورة الكهف .. ولكنه قد أعلمه في تكملة الآية :
بنتيجة كفره فقال :
" إنا أعتدنا للظالمين نارا : أحاط بهم سرادقها .. وإن يستغيثوا : يُغاثوا بماء كالمهل : يشوي الوجه .. بئس الشراب وساءت مرتفقا " !!..
وأما أن يريد أن يكفر في العلن : ويصير فتنة للعوام : يبث بينهم الشبهات التي لا علم لهم بها : 
فهذه هي الفتنة في الدين والتي هي أشد من القتل ...!!
وطالما الدولة دولة إسلامية :
فهي التي تقرر - حسب شرعها - عقاب أمثاله ..

2...
وهنا ملاحظة قلّ أن ينتبه إليها مَن ظنوا في ذلك إكراها في الدين وهي :
أن الإسلام لا يعارض أبدا ًأن يحيا اليهودي والنصراني في كنفه !!!..
وذلك لأنه لو انتقد يهودي أو نصراني عن الإسلام : فمعلوم أنه ليس مسلم ..
وأما المسلم المرتد :
فيحسبه الناس يتحدث عن علم وخبرة هي التي أكدت له على أن الإسلام باطل !
وفي الحقيقة أن كل ملل الكفر والشرك والإلحاد هي الباطلة :
وليس لها قدم ولا قومة أمام الإسلام ..
ولولا جهله أو هواه : ما تركه ...

3...
وهنا ملحظ آخر هام جدا ًوهو :
تلاعب اليهود بلعبة (( الردة عن الإسلام )) لصد دخول الناس فيه !!..
وذلك بأن يدعي أحدهم - أو أكثر من واحد - دخول الإسلام في الظاهر فقط ..
ولفترة قصيرة : 
ثم يُعلن بعدها ردته عنه : ليوهم العوام والبسطاء وغير المسلمين بأنه ليس الدين الحق ..
وقد فضح الله تعالى مثل هذا التفكير فذكره في كتابه من مكائدهم فقال :
" وقالت طائفة من أهل الكتاب : آمنوا بالذي أ ُنزل على الذين آمنوا : وجه النهار (أي أوله) واكفروا آخره : لعلهم يرجعون " !

4...
إذا ً.. فتشريع حد الردة فيه بعض الحكم الظاهرة مثل :

1- حماية من مكائد أهل الكتاب لصد الناس (مسلمين وغير مسلمين) عن دين الله ..

2- حماية من جهل وعمه المضحوك عليهم بالكفر من أبناء الإسلام فكفروا لهوى أو جهل أو حاجة ..

3- رحمة بضعاف النفوس في نزواتهم التي اقتربوا فيها من ضلال الكفر : فلما تابوا :
عرفوا أنهم لو كانوا جاهروا بالردة لربما صاروا حبساء فيها نفسيا واجتماعيا :
وربما لو أرادوا العودة بعدها منعتهم عزتهم بأنفسهم أو شماتة غيرهم بهم ! 

وأخيرا ً...
ولمَن يظن أن الإسلام يهتم بتكثير أعداد المسلمين - ولو بالإكراه والتخويف - :
فإن التاريخ كله يكذبه ...!!!

ومن الرابط الرائع التالي عن تلك الحرية في الإسلام :

أقتبس التالي :
--------------------------

وعندما أقدم الرافضة الباطنيون العبديون (الذين تسموا زورا ًبالفاطميين) على حمل المسلمين جبرا ًعلى الكفر والتشيع والرفض : للدرجة التي أجبروا فيها حتى النصارى أنفسهم على ذلك : كان الحادثين التاليين هما موقف الإسلام منهم حيث : (لا إكراه في الدين) !!..

2... 
يذكر الحادثتين الدكتور (أيه إس ترتون) في كتابه (أهل الذمة في الإسلام ص214) حيث يقول :
" وهذا ما حصل بالفعل زمن (الحاكم بأمر الله الفاطمي الشيعي الرافضي) الذي أقل ما يوصف به هو : (الخبل والجنون) ..! وكان من خبله : أن (أكره) كثيرين من أهل الذمة (أي اليهود والنصارى) على الإسلام !!!!.. فسمح لهم الخليفة (الظاهر) بالعودة إلى دينهم .. فارتد منهم الكثير بالفعل سنة 418 هـ " !!..

" ولما تم جبر (موسى بن ميمون) على التظاهر بالإسلام : فر إلى مصر .. وعاد إلى دينه : فلم يعتبره القاضي (عبد الرحمن البيساني) مرتداً .. بل قال : رجل ٌ يُـكره على الإسلام : لا يصح إسلامه شرعاً" ..

ويعلق على ذلك الدكتور (ترتون) نفسه فيقول : 
" وهذه عبارة تنطوي على : التسامح الجميل " ..!
-------------------------------------

فإذا أعجبك الرابط :
فإليك الصفحة بأكملها عن شبهات انتشار الإسلام بالسيف وجبره لغيره على اعتناقه :

فليتجول فيها مَن يريد وداخل الإسلام الحق وخارجه لمقارنته بغيره :
ولنعلم الوجه الحقيقي للإسلام ...

والله الموفق ..

الجمعة، 22 مارس 2013


ما هي قصة أتماكا مع منتدى التوحيد ومع أبو حب الله ؟؟


الجواب ...
أهلا بك أخي الكريم ...
أتماكا كان نصرانيا .. ولكنه كان من أوائل الذين أسلموا في المنتدى قبل التحاقي بسنوات - أظنه 2005م - ..
ولكنه اتخذ الجانب الأشعري والعقلاني الحديث في العديد من القضايا للأسف ..
فكان  بذلك من الإخوة القلائل الذي عادوا للإسلام في منتدى التوحيد :
ولكنهم اختاروا منهجا غير منهج أهل السنة والجماعة للأسف (مثل الأخ القلم الحر وزيديته) ..

ومن هنا بدأت مشاغباته للإخوة المحاورين بها ...
وكان من أهمها - أتذكره لأني حضرته بنفسي - : مشاغبته للدكتور هشام عزمي بخصوص علامات التبسم عند الشهداء ..
وعن نفسي كنت أرى فيه ذكاء وثقافة وبعض التشابه معي في بعض الأفكار والمشاريع المفيدة في المنتدى لا داعي لذكرها الآن ..  

ولكن أول احتكاك رئيسي لي معه : كان في موضوع أحد الإخوة الذي كان ينتقد فيه مفتن مصر : علي جمعة الصوفي الأشعري ..

ففوجئنا به يدافع عن الرجل بشكل غريب : رغم كل البلايا التي صدرت من هذا الفتان المفتون المبدع الضال !!..

وعندها - ولأني أكن بغضا في الله شديدا لهذا المفتن الضال وكتبت فيه رسائل كثيرة منذ سنوات أحذر المسلمين والعوام من ضلالاته - :
فقد دخلت ساعتها بقوة لأواجهه بالتفاصيل وبالصوت والصورة :

وبعدما وجدت أن الإخوة المحاورين يتحسسون من الاشتداد على أتماكا - لأنه للأسف كان يحمل درجة طالب علم : وقد ناله تكريما لقدمه في المنتدى ولإسلامه من النصرانية : وليس لأنه طالب علم شرعي - : فدخلت وقلت ما قلت : وقد جمعته هنا لو أردت الاطلاع عليه :
هل المدعو علي جمعة : عالم ؟

مقارنته بمفتي السعودية الشيخ ابن باز رحمه الله ورد بعض الشبهات عنه

وكان هذا هو أول اصطدام بيني وبينه .. وكذلك بينه وبين أبي القاسم كذلك .. حيث اتبع هواه وجهله الشرعي ولم يلتفت لعشرات الأدلة الدامغة التي جئناه بها .. ورمى أبا القاسم بأنه يستخدم مغالطة رجل القش المنطقية : ثم سخر منه بعدها ..

وكل ذلك ترك آثارا سيئة في نفوس  الإخوة المحاورين للأسف ..
وعن نفسي - ومن يومها - أدركت لماذا كان بعض الإخوة متحاملا عليه أو يصفه بالجهل الشرعي .. وكنت مخدوعا فيه كوني جديد في المنتدى عمري عام تقريبا مع قلة مشاركاته ..

ورغم كل ذلك :
كان يتم إشراكي وأخذ رأيي في الخاص من بعض المحاورين والمشرفين وفقهم الله عن سحب درجة طالب علم منه :
فكنت ممَن لا يحبذون ذلك في وقته .. وذلك على أمل أن يقابل أتماكا الحلم وصدق النصيحة بالامتثال لطلب العلم لتمييز الغث من السمين .. 
ولكنه كان يزداد سوءا مع الأيام للأسف  ..
وصار لا يدع موضوعا ينتقد السلفيين أو السلفية من قريب ولا بعيد - وخصوصا بعد الثورة المصرية وظهورهم على الساحة كنقطة اهتمام - : إلا وشارك فيه وظهر : لدرجة أنه لم تعد له مشاركات إلا في هذه المواضيع فقط !!..
لا مشاركات علمية مما كان يكتبها ولا ردود على المخالفين في قسم الحوارات الخاصة - وكان مفتوحا له بصفته طالب علم - !

ثم تطورت الأمور إلى الأسوأ من جديد ...
ودخل في حوار طويل في قسم الحوارات الخاصة مع الأخ ابن عبد البر - حيث طلب منا خوض هذا الحوار بلطف مع أتماكا طالما أن الأمور صارت حساسة بين أتماكا وبين القدامى من المحاورين - .. ولكنه - أي الأخ ابن عبد البر- قد عاين هو الآخر كيف صار أتماكا متصلفا متكبرا مغرورا رغم جهله للأسف !!..

ووجدناه وقد شن حملته لتشويه رموز الشيوخ السلفية - وخصوصا الشيخ الحويني العدو اللدود لعلي جمعة - واضعا يده في يد العلمانيين والليبراليين لا فرق بينه وبينهم في شيء !!.. لدرجة أن سخر لذلك الغرض الدنيء حسابه في الفيسبوك حتى لا تستطيع تمييزه عن غيره من حسابات الكذب والجهل والبهتان !!!.. فرددت عليه في الخاص : ثم تشاورت مع الإخوة لنقل الحوار في العام ليكون عبرة له ولغيره بإذن الله - رغم أن المنتدى ليس مُخصصا لذلك - : 

مع الاتفاق أنه بعد انتهاء هذا الحوار يتم سحب وصف طالب علم منه وبعدما يتبين للأعضاء أنه لا يستحقه ..

وقد استمر هذا الحوار لأيام ..
وقد تخللته بعض المشاكل للأسف ..
مثل اطلاع أتماكا على قسم الحوارات الخاصة ونقله منه لبعض مشاركات الإخوة - مثل أبي القاسم - بغرض زيادة تشويه شكل السلفيين في عين العوام والقراء ..
ومثل سخريته اللاذعة وبعمد في موضوع للتشكيك في حديث النبي في وصف العلاج ببول الإبل وألبانها ..
ثم كذبه على الإخوة بأنه لا يعرف عدنان إبراهيم : 
في حين أن الإخوة والأخوات رصدوا له في الفيسبوك قوله أنه يعرفه ..

وإليك رابط موضوع أبي القاسم للرد على المعترض على التداوي ببول الإبل :

وتجد قرب آخره كذبه بشأن عدنان إبراهيم ...
وأما حواري مع أتماكا والذي تم نقله إلى العام من القسم الخاص : فهذا رابطه :

وقد تعمدت فيه إظهار جهل أتماكا وأخطائه بل وكذبه : وخصوصا في ادعائه أنه له (( كتابات )) كثيرة للرد على أخطاء علي جمعة : فلما طالبته بها أو ببعضها تبين كذبه !!.. وغير ذلك ..

فما كان منه إلا أن أخذته العزة بالإثم - وقد كنت نفضت يدي منه واقتصرت مجهودي على بيان جهله وكذبه وافتراءاته فقط - : فصار يطعن حتى في أخوات محترمات في المنتدى : لا لشيء : إلا لأنهن أثنين على الشيخ الحويني حفظه الله - العدو اللدود لعلي جمعة وفاضح جهله وتدليسه على أحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم - ..

وقد جمعت مشاركاتي في هذا الموضوع الأخير ووضعتها في مدونتي هنا لمَن أراد الرجوع إليها :

وذلك من أول رقم 9 : إلى 14 .. مع التعقيبين الذين بعدهما ...

وأما ما حدث بعد ذلك : فليست عندي تفاصيل كثيرة غير ما ذكرت أنت ..

وأخيرا ً:
أدعو الله تعالى لأتماكا بالهداية ..
ووالله الذي لا إله إلا هو : لا أجد في قلبي عليه شيء لا غلا ولا حسد ولا حقد وبعد كل ما فعل ..
وأعلم علم اليقين أنه لو عاد للمنتدى آسفا نادما متعلما متواضعا لتقبله الإخوة والاخوات بأكبر مما كانوا يكنون له في السابق من ود واحترام ..
ولفرحوا بعودته فرحا كبيرا ...
فرحا ليس لنا به .. ولكنه فرحا له هو بعودته للحق وأهله إن شاء الله تعالى ...
فلا زال هو الخاسر بابتعاده للأسف ..
والله المستعان ..

وأستأذنك في نقل هذا الجواب في مدونتي ...

الثلاثاء، 19 مارس 2013

ما هو المرجع في حوار المسلم مع الملحد ؟؟!..

الجواب ...
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته أخي ...
ويسعدني التعرف عليك بارك الله فيك ..
وجعلني الله دوما عند حسن ظنك بي ..

أما بالنسبة لحوار المسلم مع الملحد فله حالتين :

1...
أن يكون الملحد صادقا في طلب الحق : وهذا حواره من أسهل ما يكون .. لأن الغلبة في الحوار تكون للحجة الصحيحة والمنطق وما لا قبل له من أدلة القرآن والسنة إلخ ..

2...
أن يكون الملحد معاندا عن هوى : ولن يقبل الحق مهما فعلت .. 
وهذا له حالتين بدوره :

>>>
إما أن تحاوره تحت إدارة حيادية (مثلما يتم في المناظرات مثلا) تلزمه بالمنطق والبديهيات - لأن أمثال هؤلاء ستجده يتنكر للمنطق نفسه وأبسط البديهيات العقلية : وهذا ليس في صالح الحوار في شيء - ..

>>>
وإما لو افتقدت لإدارة محايدة : فساعتها لك أن تتعمد أن تخوض به في حوارك إلى نقاط شديدة الوضوح والمنطق والبداهة : وأنت تعرف أنه سينكرها : فتجعله يظهر بمظهر المتخلف المعاند صاحب الهوى أمام كل من سيقرأ كلامه .. 
وهذه مهارة يتم اكتسابها مع الوقت والخبرة : حيث أعلم نقاط معينة أضعها أمامه لأظهر هذه الصفات فيه وأفضحه أمام كل من يقرأ الحوار أو يشاهده ..

وأخيرا ً:
إذا كان الملحد عنيد ومتبع هوى وتعرف أنه لن يقبل الحق مهما فعلت : ولا يوجد من سيتابع حواركما أصلا - أي الفائدة من الحوار للآخرين معدومة - فانصحه في نفسه ثم اتركه ولا تضيع وقتك عليه .. فأمثال هؤلاء إما مأجورين وإما غارقين في الكفر والعياذ بالله ..

ويستوي في ذلك أيضا التافهين من الملاحدة والمراهقين والذين يمكن أن تقابل منهم بالعشرات في النت من المضحوك عليهم والغافلين .. وهؤلاء لو ألقمت كل منهم حجرا : لصار الحجر غالي وله ثمن !!!.. فالتجاهل التام معهم جيد ولكن - وعن نفسي - أحب أن أنتقي منهم واحدا كل فترة : لأعقد معه حوار مشهود أمام أقرانه وغيرهم : فأنسفه فيه نسفا بعون الله تعالى : وليكون عبرة للباقين .. وليعرفوا حجمهم الحقيقي .. وأن ما لديهم هو تراهات لا أكثر ولا أقل ..

بالتوفيق ..
كيف أغلق باب الوساوس والشبهات على نفسي ؟؟..


الجواب ...

اعلم أخي بارك الله فيك أن مسائل الأبواب الغير اليقينية بعد ولا المحددة :
فلا تتعمق فيها .. ودعها لاكتشافات الأيام والبشر ..
ولكن تأكد تماما أن كلام الله تعالى ورسوله : ستجده هو المهيمن دوما إن شاء الله تعالى ..
وكما تعودت الأمة على مر القرون وإلى اليوم ...!
وأمامك مواقع الإعجاز في القرآن والسنة ملآنة بالأخبار وبما يثلج قلب المؤمن ..


واعلم بارك الله فيك :

أنه لم يضر الصحابة وقت النبي - وهم أعظم منا إيمانا - :
أن يعرفوا تفسير كل الآيات الكونية والخلقية في القرآن والسنة ..!!
وإنما مرروها كما هي مما لم تبينه كشوف زمانهم بعد ولم يفسره لهم النبي ..!!
< مثل اتساع السماوات .. والأجنة .. وعلوم الجبال والأرض إلخ إلخ إلخ >


وذلك لأنهم كانوا من أعقل الناس تفكيرا ً... 

- ومن هنا أريدك أن تتعلم حتى تغلق باب الوسواس على نفسك -


فعلموا أن الإيمان كالهرم أو : كالشجرة الكبيرة ..!!

الأصل فيها لو كان ثابتا صحيحا متينا :
لم يضره ما بعده ولا ما فوقه أن يكتسبونه مع الوقت ...
حيث يكون لهم فقط : زيادة إيمان ليس إلا ...


وأنت عليك كذلك أخي ...

انظر في إيمانك بالله تعالى : 
هل في وجوده عندك من شك ؟؟؟..
فإن لم يكن : فاكتبها أول نقطة في ورقة خارجية ..


ثم انظر إلى قرآنه :

بكل إعجازاته البيانية واللغوية والعلمية والغيبية والتشريعية والأخلاقية :
والذي تحدى البشر أن يأتوا بسورة من مثله : ففشلوا !!!...
هل فيه عندك من شك ؟؟؟...
فإن لم يكن : فاكتب في تلك الورقة : القرآن كلام الله ...


ولاحظ أن ما ستكتبه في تلك الورقة لا رجعة فيه ... 

فنحن نريد غلق باب الشك والوساوس للأبد بإذن الله تعالى ...


وطالما كان القرآن بحق هو كلام الله المعجز : إذا ً: 

كان رسول الله بالفعل هو محمد صلى الله عليه وسلم ...
هو الذي بلغ القرآن .. وهو الذي طلب من الناس ألا يغلو فيه ..
وهو الذي شهد له الأعداء بكمال الخلق قبل وبعد الإسلام ..
وهو الذي ما زالت سيرته إلى اليوم تبهر العقول .. والفلاسفة والمفكرين !
وهو الذي اختير كأول اعظم مائة شخصية تأثيرا في التاريخ !!!..
وهو النبي الوحيد الذي نجح في رسالته كاملة حتى توفاه الله ...
وهو الذي في أحاديثه من الإعجازات البيانية والغيبية والعلمية والتشريعية والأخلاقية أيضا :
ما يؤكد للنفس أنه لا يتحدث من عند نفسه ولا ينطق عن الهوى !!..
وانظر إلى بشاراته في كتب الأولين : وكيف تحققت فيه !!!..
إلى آخر كل ذلك من دلائل نبوته ورسالته صلى الله عليه وسلم ..
هل لديك فيه من شك ؟؟..
فإن لم يكن : فاكتبها هي الأخرى في النقطة الثالثة عندك من الورقة ..


وعلى هذا :

ستجد أنه ما لديك من شبهات إنما جاءك من عند نفسك ..
إما لأن ما تعلق بك من شبهة هو مما لم يُظهر تأويله بعد الله تعالى عز وجل : 
فالناس فيه يتخبطون أو يظنون ..
" سنريهم آياتنا في الآفاق وفي انفسهم : حتى يتبين لهم أنه الحق " ..
وإما لنقص علم دنيوي (كالفيزياء والفلك والبيولوجيا إلخ) ..
وإما لنقص علم شرعي (كالتفسير والحديث والفقه واللغة إلخ) ..


فإن أردت أن تتخلص من مثل تلك الشبهات :

فإما أن تتعلم ...
وإما أن تدعها ولا تبحث عنها ولا تقف في طريقها :
إن كان يشق عليك التعلم لظروف حياتك وعملك وأهلك إلخ ..


ولكن لا تلقي باللومة بعد ذلك على دين الله عز وجل ..

ولا تفتح للشيطان بابا ًفي ذلك وإنما :
انظر في تلك الورقة التي كتبتها على يقين من أنك مؤمن ...


بارك الله فيك ..

وأذهب عنك كل شك ...
اللهم آمين ..