التسميات

الجمعة، 23 أغسطس 2013

الرد على شبهات التداوي بأبوال الإبل ...

ويمكن لمن أراد مطالعة رد موقع الإسلام سؤال وجواب من الرابط التالي :

والآن مع تفصيل الرد العلمي وتأصيله بإذن الله تعالى ..
والذي ذكرته في ردودي على بعض الملاحدة السودانيين في الفيسبوك ...
مع ملاحظة أن الكلام التالي يعود الفضل فيه وتجميعه في المقام الأول لإحدى الأخوات الفضليات في منتدى التوحيد ((وهي الأخت طالبة علم وتقوى)) : وهي تخصص بيولوجيا جزيئية وتدرس في المغرب - دراستها أغلبها بالفرنسية - .. وقد قمت بإعادة تنسيقه والتصرف في عرضه للاختصار ..
وأما مَن أراد قراءة الرابط الأصلي لها فمن الصفحة التالية :

ونبدأ بسم الله تعالى فنقول :

أولا : 
المفهوم الشائع عند العوام عن البول عموما هو أنه : إخراج فضلات الجسم ((الضارة)) وما قد يسبب التسمم في الجسم لو بقى فيه ..
----------------------------

ثانيا :
ولكن هذا المفهوم خاطيء !!!.. وذلك لأن عمل الكلية الرئيسي هو : إعادة توازن معادن ومكونات الدم في الجسم والحفاظ على نسبتها الدقيقة جدا بغير زيادة .. تلك النسبة المتوقفة عند كل كائن على بيئته ونوع طعامه وتكوينه الهضمي وحالته الصحية إلخ .. ولذلك : فإن البول الخارج من الكلية يحمل ما يمكن وصفه بأنه : الزائد عن حاجة الجسم من مواد !!!!.. وسواء كانت هذه المواد مفيدة أو ضارة !!!!.. ولذلك : فإن جزءا من البول - وهذا لا يعرفه الكثيرون - يتم إعادة امتصاصه قبل خروجه من مجرى البول : لإدخاله الجسم من جديد لفائدته .. وذلك كما في الصورة التالية : 


وأرجو الانتباه أن رقم 1 هي عملية فلترة أو ترشيح في طريق البول .. 2 هي إعادة امتصاص للمفيد من البول إلى أن يتم التوازن كما قلنا .. 3 هي عملية إفراز لباقي سوائل من جديد ثم 4 الإخراج 
----------------------------

ثالثا :
ولأني أعرف أن هناك عقولا من منكري السنة والعلمانيين والليبراليين وغيرهم لا تقتنع إلا بالعنجليزي - عقدة الخواجة بعيد عنكو وعن السامعين + عقدة من البخاري البعبع لمنكري السنة والأحاديث الإعجازية المفحمة لهم - : فإن الاسم العلمي للبول هو product of plasma ultrafiltration .. ويشير الاسم إلى أنه عملية فلترة وضبط لمكونات البلازما في الدم والجسم : وليس إخراج فضلات كما هو الشائع !!!.. وأما عمل الكلية في ضبط تركيز تلك المعادن في الدم فهو electrolyte balances .. وأنا أذكر المصطلحات الإنجليزية لمن يريد أن يبحث ويتأكد بنفسه .. 
وإليكم الرابط العلمي التالي أيضا لمن أراد التأكد من هذه العملية المدهشة المعقدة التي تنتج البول : لتعرفوا أنه ليس بذلك الشيء السائل الفائض المقزز المسموم بالصورة العالقة في عقول العوام .. وذلك من الموقع الطّبي Penn Medicine 

وننقل منه الكلام التالي لمن يفهم في العنجليزية  :
The creation of urine is a complex process. The kidneys filter waste from the blood that passes through them, and reabsorb substances that the body requires, even though those requirements may change from moment to moment.

و أيضا هذا رابط تعريف مفصل آخر :
----------------------------

رابعا :
بل لو شئنا الدقة في الوصف لقلنا أن البول في الأساس : هو سائل معقم " كناتج أولي " عن فلترة الكلي للدم من فضلاته !!.. لا نقول هو بقايا لهذه العملية بل : ناتج عن الفلترة ولذلك يعاد إمتصاص جزء منه " النسبة الأكبر " و إعادته للجسم !!.. إذا : هو ليس فقط سائل حاوي للسموم ! والمعروف طبيا أنه يبدأ تلوث البول بعد عملية الترشيح .. وإن أردنا الدقة والتفصيل --> فتلوثه يبدأ من عند وصوله مباشرة لمنطقة الإحليل urethra : وعند إلتقائه بالبكتيريات هناك أو أيضا في حالة وجود معدن عالي التركيز لسبب ما في جسم الكائن :

Urine is sterile until it reaches the urethra, where epithelial cells lining the urethra are colonized by facultatively anaerobic Gram negative rods and cocci

ومن هنا نقول : أن نسبة السمية في البول : ليست ضارة أصلا - فكما قلنا أن جزءا منها يعاد إلى الجسم للاستفادة منه ! - بل : وتعتبر هذه النسب الدقيقة في المختبرات وتحاليل البول : دلالة على صحة واستقرار حال المريض !!.. بمعنى أنه في حالة تسمم الجمل أو مرضه فقط : يصبح بوله ضارا أكيد - وأما تحديد الإبل خصوصا بالعلاج بشرب أبوالها وألبانها فسنتحدث عنه فيما بعد : ولم يأت ذكر الحمار في الأحاديث كما يدعي الحمير من منكري السنة وغيرهم ! - ... 
حيث سنرى في النقل التالي كيف أن سلامة مكونات البول الطبيعية : يعد دليلا على هميوستازي مضبوطة " وهي الاستقرار الداخلي أو التوازن أو الاستتباب" homeostasis في جسم الكائن .. أي : توازن مكونات الجسم الداخلي مع الظروف الخارجية المحيطة المؤثرة :

The urine composition defines the quality of homeostasis of the body. Learning about the normal urine composition is very important to compare it with the suspended and non suspended particles in urine in different pathologies. 

و للإستفادة أكثر يمكن التجول في الصور التوضيحية التفاعلية التالية من أحد المواقع الطبية : حيث يمكن التجول بالضغط على أيقونات restart _ continue : والإشارة على أي جزء من الكلية بسهم الفأرة وسائر الجهاز البولي إلى غير ذلك من إعجازات إلهية في هذا العضو الصغير الذي لا يتخيل أحد ما يتم فيه من عمليات معقدة جدا لا تجاريها في دقتها معامل كاملة ومستشفيات وأجهزة !!!..

< يكفي أن نعرف للمقارنة فقط بفلترة البول ومكونات الدم في الكلية : أن هذه الكلية الصغيرة في الإنسان مثلا والتي تبلغ 4 سنتيمتر في الطول : تحتوي على أنابيب فلترة متقلصة يبلغ مجموع طولها 115 كيلومتر ! >

والسؤال الآن : هل بالفعل لا تدخل مكونات البول في أي شيء إطلاقا مما يستعمله هؤلاء الساخرون بجهلهم من أحاديث النبي وإعجازها ؟!!..
----------------------------

خامسا :
قبل المواصلة : نود هنا توضيح شيء هام جدا يسبب لبسا وخلطا لدى العوام أيضا ألا وهو قولهم : أن البول يحتوي على نسبة كبيرة من البولينا : وهي تسبب الفشل الكلوي !!.. 
أقول :
بل العكس هو الصحيح !!!.. فالفشل الكلوي : هو الذي يسبب ارتفاع نسبة البولينا في الدم : وبالتالي في البول !!.. وحتى من اسم المرض نفسه : الفشل الكلوي : يعني :
فشل الكلية عن امتصاص البولينا من الدم : فتزيد نسبتها فيه ربما لدرجات سمية أو قاتلة والعياذ بالله !!!..

ولذلك فإن تعريف بولينا أو تبولن الدم : هي حالة تسمم الدم بنسبة مرتفعة من اليوريا : نتيجة فشل الكلى في افرازها للبول :

وبالإنجليزية :
Uremia or uraemia (see spelling differences) is a term used to loosely describe the illness accompanying kidney failure (also called renal failure), in particular the nitrogenous waste products associated with the failure of this organ In kidney failure, urea and other waste products, which are normally excreted into the urine, are retained in the blood

ولذلك فهي تسمى أيضا بالفشل الكلوي also called renal failure : 
----------------------------

سادسا :
وقبل الانتقال للحديث عن بول الإبل تحديدا وألبانه : فهذه بعض الأدوية العالمية والمستحضرات التجميلية : المستخرجة من مكونات بولية !!.. صدق أو لا تصدق يا من (( تتقزز من بول الإبل )) !!..
وسوف نلاحظ اشتقاق اسم بول : Urine = لأسماء الأدوية ---->> URO .. UREA 

Urofollotropin ; Pergonal ; Uréaphil ; Urecin ;Murine Ear Wax

وهذه صور لبعض هذه المستحضرات :




وهذه صورة من موقع عالمي خاص للعلاج بالبول Urine Therapy :

وهو ينظم مؤتمرات عالمية في الولايات المتحدة والبرازيل والصين وغيرها وهذا رابطه على النت :

وهذا موقع آخر خاص بِاسم " الفوائد الطبيعية للتداوي بالبول" : 
Natural Benefits of Urine Therapy
----------------------------

سابعا :
والسؤال الذي طال انتظاره هنا هو : لماذا الجمل أو الإبل بالذات ؟!!
أقول :
هذا رابط أولا من موضوعي لدحض خرافة التطور والصدفة الخالقة : وهو عن الإبل والإعجاز في خلقها بما لا يتأتى أبدا مع الصدفة المزعومة والتطور الأعمى : وليصدق فيها قول الله عز وجل : " أفلا ينظرون إلى الإبل : كيف خلقت " ؟!!..
والرابط فيه الكثير من الصور التوضيحية وأرجو أنه يفيد كل أحد للتعرف على إعجازات جسم الإبل من الداخل والخارج :

وخلاصة الإعجاز في بول وألبان الإبل خصوصا : هو أن الجمل له جهاز مناعي قوي جدا : نظرا لخصائص جسمه التي تفرض عليه مقاومة الظروف البيئية القاسية من حوله : وعلى رأسها شدة الحرارة التي تساعد على تكاثر الفيروسات والفطريات والبكتيريا !!.. ولذلك فجهازه المناعي : دائم النشاط لحمايته : ومنتجا بالتالي لذلك : العديد والعديد من مختلف أنواع المضادات الطبيعية التي تقضي على مختلف الفطريات والبكتيريات الحاضرة بقوة !!.. وكل ذلك يحويه بول الإبل في خليط عجيب : يستحيل تواجده في غيره وبهذه الصورة - ولذلك فإن شرب بول الإبل : أنفع من استخلاص بعض المواد النافعة منه فقط وكما سنرى ! وصدق رسول الله : وصدق البخاري : وكذب الدجالون المشعوذون المتقافزن مثل القرود على أحاديث الإعجاز يريدون الطعن بها في السنة : وهي التي تهدم منهجه كله رأسا على عقب بثبوت صدقها مع الأيام وأحدث الكشوفات العلمية !!.. اللهم إلا إذا نسبنا إلى علماء الحديث والبخاري والسنة والسلفية علم الغيب !!.. جنون والله وعته ما بعده عته - ونواصل : ولذلك نجد أن له فائدة كبيرة في أمراض الجهاز الهضمي - حتى السرطانات - والناتجة عن التهابات عفنية بسبب الكائنات الدقيقة والبكتيريا !!!..

وقبل أن أستعرض أسماء المواد التي تم استخلاصها وإثبات وجودها في بول الإبل من مضادات وعلاجات للسرطان وغيره من مراجع عالمية : فسأبدأ أولا بعرض أشهر الأطباء والمتخصصين العرب والمسلمين الذين تعرضوا لهذه الدراسات والاكتشافات - وبالمناسبة : فيهم 2 سودانيين بارك الله فيهم .. فاللهم ارحم الجهل وأهله !! احترموا سنة نبيهم : فسبقوا ووصلوا !!.. وغيرهم لا هم له في حياته إلا الجلوس للطعن في الدين والسلفيين والرجعية والتأخر والتزمت والتحوصل والتشرنق : ولو نظر لنفسه : لوجدها كالتمثال بلا حراك يفيد !!!!
----------------------------

ثامنا :
قبل عرض أسماء أشهر المسلمين والعرب من المتخصصين الذين تعرضوا بأبحاثهم لما في أبوال الإبل من مواد شافية بإذن الله للعديد من الأمراض الباطنة والسرطان .. أود إعادة تأكيد أن البول العادي - حتى بول الإنسان - يحتوي على :
حمض البولي + معادن من مواد بيوكيميائية ذائبة + مواد عضوية وغير عضوية + عدد من الأنزيمات والبروتينات + أيضا عدد من مضادات الأجسام المناعية و المايكروفاج .... وكذلك أيونات أيضا ذات تأثير أسموزي بل كيميائي جاذب .... ومواد أخرى خاصة بالبول تنتج من الكلى تحديدا و الجهاز البولي :


1...
الدكتورة أحلام أحمد العوضي : وهي أول من تبدأ هذه الأبحاث في السعودية .. وقد نشرت في مجلة الدعوة عدد 1938 بتاريخ 15 أبريل سنة 2004 :
ما مفاده أنها أثبتت فعالية و نجاعة بول الإبل في علاج عدد من الأمراض الجلدية كداء السعفة والقروح وأمراض جلدة الشعر وتلفه أيضا .. كما أنها تمكنت من إستخلاص مضاد حيوي من بول الإبل لأول مرة .. والمضاد الحيوي المستخلص بالإضافة لأملاح البوال الزائدة ذات المفعول الحيوي القاتل --> صالح لشفاء الحروق الجلدية والإلتهابات و الإكزيما الجلدية وإلتهاب وضعف الأظافر ..
و هذه صفحتها على موقع جامعة الملك عبد العزيز بالمملكة العربية السعودية :

2...
مهندس الكيمياء التطبيقية السوداني محمد أوهاج محمد Awhaaj Muhammad Muhammad : وهو صاحب أطروحة الدكتوراه بجامعة الجزيرة بالسودان 1998 والتي أثبت فيها إمكانية الإستفادة من النسب العالية من معدني الصوديوم والبوتاسيوم والكرياتين وحمض البوليك في أبوال الإبل : لصناعة أدوية كيميائية إنطلاقا منها لعلاج أمراض الجهاز الهضمي : وقتل بعض أنواع البكتيريات والفيروسات وتهدئة آلام مرض الكبد ..
وهذا الدواء المسمى Fibrinoltics : مكون من مادة خاصة تنتجها الكلي تفرزها الجمال في أبوالها : تعالج جلطات الدم بتحويل البلازمونين إلى الحالة النشطة البلازمين لإذابة المادة التي تسبب هذا التجلط ..

3...
كما قام عميد كلية المختبرات الطبية من نفس الجامعة البروفيسور أحمد عبد الله الأحمداني professor Ahmad Abd ‘Allah Ahmadaani ببحث وتجارب على عينة من المرضى لعلاج مرض الإستسقاء والتورم وتليف الكبد : بإعطاء نسب من الأبوال مختلطة مع الألبان بشكل يومي بكميات محددة : فتماثل أكثر من النصف للعلاج ...
ومن المعلوم طبيا أنه من الأسباب الرئسية لمرض الإستسقاء : هو نقص في مادة الألبومين albumin والبوتاسيوم .. وهي مواد متوفرة بكثرة بالضبط - ومع مكونات أخرى مفيدة لها - في بول الإبل !!!!..
وهذا مقال مفصل عن المتخصصين السودانيين :
والفقرة بعنوان : The benefits of drinking camel urine

4...
الدكتورة السعودية أيضا رحمة العلياني Dr Al-Rahmah’Ulyaani (الترجمة من منتدى فرنسي) وهي صاحبة أبحاث حول شفاء أرانب ملتهبة الجهاز الهضمي " القولون " بسبب نوع محدد من البكتيريا : حيث استعملت علاجات مختلفة طبية : ومن بينها أبوال الإبل لتجربتها الغنية بالعناصر المناعية من مضدات متنوعة ومايكروفاج : وأثبتت أيضا نجاعتها مع الأرانب ..
ومعلوماتها نشرت في مجلة الجندي المسلم بتاريخ 1 يناير 2005 

5...
وحسب جريدة Times of indea Jan 13, 2011 : تمكن فريق بحث من خبراء ودكاترة بقيادة رئيس الصندوق العربي للعلوم والتكنولوجيا الدكتور عبد الله النجار Abdallah. Al Najjar, président du Fonds de la science et technologies arabe من تصنيع دواء مكون من خليط أبوال وألبان الإبل خالصاً لعلاج السرطان .. وقد تم إثبات نجاعته تجريبيا على الفئران : وجاري دراستها على الإنسان أيضا ...
ومن بين نتائج الدراسة هو إثبات تجدد خلايا المناعة عنذ الحيوانات التي خصصت للتجربة : وكلما أخذت عينة من خليط اللبن والبول !!! 
والدواء مجرب ومخصص لمعالجة الأورام السرطانية للوكيميا " وهي سرطان الدم " : وأنواع أخرى .. وقد بينت النتائج على نسبة تجاوب ونجاح بِمعدل 100% !!
و قد سجلت هذه الدراسة في مكتب براءات الاختراع في المملكة المتحدة بريطانيا : 
والدراسة تحت عنوان :
Camel milk, urine to treat cancer

6...
الباحثة الدكتورة فاتن عبد الرحمن خورشيد Faten Abdel-Rahman Khorshid


وهذه الدكتورة السعودية : قد جعلتها في آخر القائمة لأهميتها : وقد كان لي معها تواصل شخصيا بسبب أحد الإخوة المرضى بالسرطان رحمه الله .. والذي كان الموت إليه أقرب من الدواء ..
وكنت قد كتبت قصته الواقعية منذ سنوات .. ثم نقلتها لمدونتي هنا لما فيها من العبرة والعظة :

وهذا رابط باقي القصص الدعوية الأخرى لمن يريد :

وفي أثناء مرضه : ولعلمنا بأن حالته قد ينفع معها العلاج بأبوال وألبان الإبل - تحدث عندنا في مصر لدى بعض قبائل البدو المشهورين بذلك في سيناء وفي بعض المناطق الأخرى المتفرقة - :
وبالفعل كنت راسلت الدكتورة فاتن ساعتها على إيميلها من صفحتها .. وفوجئت بسرعة اهتمامها جزاها الله خيرا : حيث أرسلت لي بالفعل نشرتين ببيان الجرعات وأعمار الإبل الأنفع في الدواء وبعض التفاصيل الأخرى التي أثبتت التجربة سرعة الشفاء بها ..

حيث بعيدا ًعن الاستئصال الذي يشوه الجسم : بالإضافة إلى نشره للمرض أكثر في الجسم : وبعيدا ًأيضا عن العلاج الكيماوي ذي الأضرار والحروقات المعروفة !!!!!... قامت الدكتورة مع فريقها البحثي باستخلاص مادة فعالة من بول الإبل : لها القدرة على قتل الخلايا السرطانية ذاتيا !!!.. (أي الخلايا السرطانية تقتل نفسها بنفسها) !.. وقد تم إعطاء هذه المادة عالميا وعلميا اسم : 
(PM 701) ......... 

والدكتورة فاتن خورشيد رئيسة الفريق البحثي : هي المشرفة على كرسي شركة (الزامل) لأبحاث السرطان ... وقد تم تسجيل براءة الاختراع بالفعل لعلاج السرطان بهذه المادة في :
مكتب البراءات الخليجية (16- 1- 2008م) ..
مكتب البراءات الأمريكية (23- 7- 2008م) ..
مكتب البراءات الأوروبية (17- 6- 2009م) ..
مكتب البراءات الصينية (3- 9- 2009م) ..
وحصل الاختراع على الجوائز التالية :
المركز الأول (المملكة السعودية) معرض الاختراعات 2008م ..
الميدالية الذهبية (معرض الابتكار) 2008م ..
الميدالية الذهبية (معرض إيتيكس بالعاصمة الماليزية) 2009م ..
والترشيح للمركز الرابع على مستوى الاختراعات الآسيوية 
(600 اختراع) في معرض (إيتيكس) 2009م ..


< ولعل ذلك كان المحفز لفريق البحث الهندي الذي ذكرته منذ قليل >

وللمزيد مِن التفاصيل والمعلومات والتواصل معهم هنا :
مع العلم بأن العلاج يشمل العديد مِن أمراض البطن وليس السرطان فقط كما قلنا !.. مثل أمراض الكبد والاستسقاء : ومثل أمراض الكلية أيضا (إشيرشيا كولاي) وغيرها ....

وهذا رابط باللغة العربية فيه تفاصيل معظم ما سردته عليكم الآن وأزيد منه من موقع الإسلام سؤال وجواب :

والآن ....
تبقت لنا نبذة أخيرة عن بعض أشهر المواد الفعالة في بول الإبل : مع أشهر من استخدمها عالميا - وبعيدا عن نظرية المؤامرة السعودية والوهابية والشيطانية لإثبات صدق الأحاديث والسنة !!! مخابيل والله مخابيل !
----------------------------

تاسعا :
إليكم أسماء بعض أشهر المكونات الفعالة في بول الإبل .. مع نبذات مختصرة عن كل منها :

1...
مادة : Allantoin
صورة تكوينها الكيميائي :


و هي مادة ناتجة عن أكسدة الحمض البولي أو حامض البوليك ولها استعمآلات عدة حتى في مستحضرات التجميل النسائية كالكريمات الواقية من أشعة الشمس والمغذية للبشرة والمضادة لحب الشباب !!.. وأيضا لها دور في علاج الحروق والجراح الجلدية وتجديد الخلايا !!.. وكذلك تدخل في صناعة الشامبونات ومعاجن الأسنان بل : وتستعمل هذه المادة لتحضير النكهات الغذائية وبعض العطور أيضا ..!!

وهذا فيديو فرنسي عن مستحضر تجميلي علاجي لخلايا الجلد : وباسم نفس المادة الموجودة في البول ! ومعه شرح علمي جزيئي للمادة و معطيات أخرى - وآسف لصور النساء التي في الفيديو ولكني سقته فقط لمن (يتقزز) !!!..

<< من التخلف وغير المقبول علميا أن نقول أننا نرفض البول لأنه مقزز !!!.. خصوصا وأننا علمنا الآن أنه حاصل عملية فلترة دقيقة !.. وحتى رائحته : هي ناتجة عن تكون الأمونياك بعد عملية الأكسدة + بعض المكونات الأخرى !!.. ثم نرمي بالموضوع كله عرض الحائط - وأنتم لا تدرون شيئا أصلا عن الأدوية التي تتناولونها او ما تضعونه على شعوركم وأجسادكم من مكونات طبيعية : لا تعرفون من أين جاءت !!.. وخصـــــــــوصا أبوال الإبل ذات التركيبة الخاصة جدا كما رأينا : والنتائج الأكيدة من استعمالها كما هو مثبت اليوم علميا ! >>

<< أيضا - وللمتقززين كذلك : تجدر الإشارة إلى أننا جميعا قد شربنا أبوالنا لحد التخمة : وذلك عندما كنا أجنة في بطون أمهاتنا غارقين في وسط السائل السلوي الذي كنا نعوم فيه !!.. حيث يحتوي على نسبة كبيرة من مكونات البول فلم نتسمم !!.. أولا لما فيه من فوائد كما ذكرنا .. وثانيا لمناعة أمهاتنا آلمكتسبة وجهازنا المناعي الوليد ! >> 

2...
مادة : Creatinine
صورة تكوينها الكيميائي :


و هي مادة حاضرة بقوة في بول الإبل كذلك !!! وتنتج وتفرز في الأساس من الخلايا العضلية للنسيج العضلي في جسمه : ثم تقذف أخيرا في السائل البولي : ولا يعاد امتصاصها من طرف الكلي خلال عملية الإمتصاص البولي : بل تجتازها بأكملها ..

و هي مستعملة كمادة بحث ودراسة في التخصص الطبي Nephrology لدلالتها العلمية .. وهي أيضا حمض أميني غني بذرات الآزوت .. وتعد جزيئاتها مصدر أساس لتركيب أحماض آمينية أخرى لإنتاج البروتينات التي يحتاجها الجسم بعد تفكيك هذه المادة ..

وكما ترون في كل جزيئة من هذه المادة في الصورة أعلاه : هناك ثلاث ذرات آزوت 3N !!.. فهو مصدر غني لهذه للآزوت ذو الدور الهام في مختلف الوظائف والعمليات الحيوية البيولوجية ...

3...
مادة : Dehydroepiandrosterone " DHEA
صورة تكوينها الكيميائي :


صورة أحد الأدوية الخاصة بها :


وهي مادة تنتجها الغدة الكظرية فوق الكلي للإبل .. وتفرز بطبيعة الحال وترمى جاهزة مع الأبوال : وتدخل في علاج أعراض الشيخوخة وبعض التورمات السرطانية والبدانة السمنة وتقوية كثافة العظام عند النساء المسنات وعلاج العجز أو البرود الجنسي : وحتى عقاقيره بدأت تباع في فرنسا كما في الصورة أعلاه ..

و هي مادة من مجموعة الستيرويد Steroid التي يختص سنام الإبل باحتوائها في حذبته المخزنة للدهون ..
و له فوائد بيولوجية أخرى كثيرة :

4...
مادة : Melatonin
صورة تكوينها الكيميائي :


صورة أحد الأدوية الخاصة بها :


وهي من إفرازات أبول الإبل أيضا !!.. وتعتبر هذه المادة مهدئة ومريحة لعضلات الجسم .. وتساعد على النوم والإسترخاء ويتم تناولها للتخلص من الأرق !!.. كما أنها تنظم وتضبط الساعة البيولوجية للإنسان ودورة نومه .. 

< أتذكر هنا قول العلماء عن بول الإبل أنه يعالج الحزاز .. قيل أنه وجع في القلب من غيظ ونحوه !!!.. قلت سبحان الله العظيم !

ولكن لا يجب الإفراط منه على شكل عقاقير !!.. كما أنه مادة مضادة للأكسدة : وأيضا له دور فاعل في تنشيط المناعة ..!!..
وفي دراسات أخرى أثبت نجاعته في مرض العجز الجنسي عند الرجال !!.. بل أيضا هذه المادة المهمة المتعددة الأدوار : تعد أحد أهم العلاجات لمرضى الزهايمر وحفظ الذاكرة !!.. وهنا تفصيل مقال من موقع خاص للتعريف بالزهايمر وكل ما يتعلق به بعنوان : Alzheimer's and Melatonin

و هذا مقال آخر من موقع ياباني التأسيس بعنوان :
Melatonin may prevent Alzheimer's disease - sleep your way to brain health
وهو يشرح كيف يمكن لمادة Melatonin أن تمنع ظهور الزهايمر والتخفيف منه :

وهذا رابط ثالث يوضح العلاقة بين الزهايمر وتلك المادة وتأثيرها :

5...
مادة : methylglyoxal 
وهي أهمهم جميعا .. وهي الشافية من السرطان بإذن الله تعالى .. وهي ذات التأثير الكبير على هذا المرض في قتل خلاياه ذاتيا ..

هذه المادة أكتشفت أول مرة على يد العالم والحائز على جائزة نوبل بسبب اكتشافاته العديدة Dr. Albert Szent-Gyorgi .. وقد استخرجها لأول مرة من بول بشري : 

و هي التي تقتل الخلايا السرطانية بشكل رهيب : وخصوصا قبل استفحال المرض وانتشاره : فتكون مادة ناجعة جدا جداَ في القضاء عليه !!!..

وهناك مقالان عِلميان عن هذه المادة التي تفرز وتخرج مع البول : والتي توجد بتركيز أكبر في بول الإبل مع مواد كثيرة أخرى تختص بها وبتفعيل تأثيرها وذلك مثل : المنشط للفيتامين D الفعال في علاج مرض الكساح !

فهذا مقال من الموقع العلمي الأكاديمي الأمريكي : US National Library of Medicine National Institutes of Health 

والذي يبين نتيجة الدراسة على خلايا سرطان البروستات عنذ الرجال وفعالية هذه المادة في إرغام هذه الخلايا السرطانية على الدخول في الموت المبرمج جينيا apoptosis : ويمنع دخولها في انقسامها المباشر من مراحلها الأولية !!.. أي يكبح تكاثر هذه الخلايا الخبيثة وهذا يضرب أصل قوة مرض السرطان وخصيصته - معروف أن السرطان قوته وخطره وأذاه هو في المعدل العالي جدا لتكاثر خلاياه أكثر بكثير من المعدل الطبيعي - !
والمادة تسبب موتها جميعا بعد إعاقة نموها في 24 ساعة فقط بنسبة 100% !!!!

RESULTS:
MG > or =3 mM caused severe growth inhibition, resulting in nearly 100% cell death by 24h

وأنقل لكم من الخلاصة العلمية من الصفحة CONCLUSION :
Methylglyoxal is capable of inducing apoptosis in prostatic cancer PC-3 cells, due primarily to a blocking of the cell cycle progression (G(1) arrest) and glycolytic pathway. Therefore, MG could be a potent apoptosis inducer, which may have a potential for prostate cancer treatment.

فهل فهمنا الآن سر نجاح وتفرد أبحاث الدكتورة فاتن ووصولها للمادة التي استخلصتها من البول في هذا الصدد : ومدى فاعليتها في الموت الذاتي لخلايا السرطان ؟!!..

وهذا المقال الآخر الذي يثبت أن وجود هذه المادة في الخلية : هو معادي لإحتمال إصابتها بالسرطان !!! حيث شكل وجودها قيودا على هذا المرض وتكاثره المميز !! وأن التحفيز في زيادة هذه المادة وتركيزها والتزود به : يضيق على السرطان الخناق :

Methylglyoxal and Cancer: A Lack Of Methylglyoxal Causes Cancer
Stimulating an increase in cellular Methylglyoxal Levels Puts The Brakes On Cancer

ومن موقع خاص بالسرطان : Cancer Fighting Strategies

وبتبقى الآن ذكر الجهات العالمية التي اهتمت بالعلاج بالبول - لمن يتقززون - : سواء بول البشر ومكوناته أو بول الإبل ومميزاته الفريدة ...
----------------------------

عاشرا : 

1...
كنت عند قراءتي لبعض قصص الناجين في بعض الحوادث أو الكوارث - مثل الذين ظلوا تحت أنقاض الزلازل لأيام - : وقولهم أنهم كانوا يشربون من بولهم مضطرين : كنت أستغرب ساعتها من أنه لم يضرهم - وقد كان تفكيري عامي ساعتها مثل أغلب الناس الآن من أن كل البول ضار - .. 

ولكني لم أكن أعير الأمر كبير اهتمام ساعتها .. وأما بالبحث وأثناء الرد على الشبهات إلخ : وجدت أن شرب البول - وليس الإبل فقط بل البول الشخصي - كان يوصي به البعض في الأمم القديمة كعلاج !!!!.. 

2...
وذلك مثل إحدى الوصايا المقدسة في أديان الهندوس القديمة Damar Tantra حيث وجدوا فيه إرشادات للمرضى لشرب أبوالهم في حالة المرض : وأي وهن جسمي يحسونه !!!!.. والتي أصبحت الآن كبريات المنظمات ومؤسسات اليوجا العالمية تقدمه على أنه علاج نافع من المورث القديم : والذي صادق عليه العلم الحديث اليوم !!!.. وجعلوه تحت مسمى URINOTHERAPY !!!

3...
بل ورسميا : قد أعلنت دولة مثل تانزانيا : اعترافها بشرب البول كتخصص وعلاج طبي : وذلك تبعا للنتائج المذهلة لعلاج عدد كبير من الأمراض عنذ الأفارقة .. !!

4...
بل وبسبب تواجد مادة الـ Melatonin في البول : بدأ الاهتمام الآن بالتداوي بالبول - الشخصي - في دول أسيا وبعض دول أوروبا مثل فرنسا وألمانيا وهولندا !!!..

5... 
وها هي تقنية أخرى علمية حديثة : تستخلص بروتينا محددا من الــــــــبول البشري !!!..وهو بروتين حامي tumor necrosis factor toxicity

A tumor necrosis factor-binding protein purified to homogeneity from human urine protects cells from tumor necrosis factor toxicity

nfractionated preparations of the proteins of human urine provided protection against the in vitro cytocidal effect of tumor necrosis factor (TNF)

6...
أيضا بسبب إنزيم الرينين Renin ..
وهو إنزيم يجري في الدم ويفرز من الكلى ...وله مهام عديدة منها تأثيره المباشر بالأوعية الدموية والجهاز العصبي : كما ينظم تركيز أيونات الصوديوم والبوتاسيوم في الدم ... ولذلك نجده مفرزا بتركيز أعلي بكثير من البشر في أبوال الإبل ..!
كما يدخل في النظام المعقد : الرينين أنجيوتنسين RSA .. وهو نظام هرموني ينظم توازن كل من ضغط الدم والماء عندما يكون حجم الدم منخفض .. حيث تقوم الخلايا المجاورة للكبيبات الموجودة في الكلية بإفراز أنزيم الرينين مباشرة في مجرى الدم .. ولأنه ناتج الكلي نجده بدوره جاهزا و بشدة في بول الإبل كما قلنا !

7...
وهذا بحث معلن لخبراء أستراليين كذلك :

0 may 'promote tranquility during meditation', according to two Australian researchers. Urine is rich in melatonin, a hormone which can make people feel slightly sedated. This could explain why traditional yogis of the Indian subcontinent recommend the practice, known as amaroli (Medical Hypotheses, vol 36, p 195).

8...
وأما لتميز بول الإبل دونا عن غيره كما شرحنا : فقد اختارت الأوساط العلمية بشراكة صينية عربية : الحمض النووي للجمل تحديدا لإجراء دراسات مكثفة : للكشف عن أسرار الجهاز المناعي والإستفادة منها لفهم الخاص بالإنسان ..!
و هذا مقال من موقع علمي متخصص eupharmacygold : يشرح هذا المشروع والدراسة على الحمض النووي للجمل لفهم الجهاز المناعي له بعنوان:
Camel's DNA sequencing to understand Immune system

The camel is the "king of desert" and have a huge resistance against the harsh environmental and pathological conditions

مقاومته كبيرة جدا ضد الظروف المرضية والمناخ و البيئة القاسية !!

9...
بل وعند قدامى الهنود في أسيا أن أول وزير هندي Moraiji Desai كان يعتمد شربه طوال حياته ..!!

10...
وهذا مقال بعنوان Urine Therapy - Rediscovered by science عن هذا الدواء .. والذي اعتمدته دولة تانزانيا الإفريقية كدواء كما قلنا نظرا لنتائجه على المرضى :

11..
وهذا موقع آخر باسم : الفوائد الطبيعية للتداوي بالبول :
Natural Benefits of Urine Therapy

12...
وهذا موقع عالمي كنا أشرنا إليه من قبل وهو خاص بـ Urine Therapy وهو ينظم مؤتمرات عالمية في الولايات المتحدة والبرازيل والصين وغيرها من الدول ... 


وأما ختام هذا الموضوع :
فسأذكر فيه شيئين إتماما للفائدة وهما : كيفية الوصول لمراكز بيع أو خدمات بول الإبل .. وحكم شرب بول الإنسان أو الإبل ...
----------------------------

1...
بالطبع تعد أفضل طرق الحصول على بول وألبان الإبل : هي بالذهاب إلى مربي الإبل الموثوق فيهم وفي رعايتهم ونظافتهم .. وكثير منهم يعرفون بالفعل التداوي ببول وألبان الإبل ..
لذلك الناس كانت - ولا زالت - هي التي تسافر إليهم لا العكس !!!.. أو يتعرفون على بعض الرعاة ويتفقون معهم على أن يأتوهم ببول وألبان الإبل بمقابل مادي ..

وأما لمَن لم يستطع ذلك .. فأسهل طرق الحصول على عناوين مراكز لبيع بول الإبل :
فهو أن نكتب فقط في محرك بحث جوجل مثلا على النت : أين يباع بول الإبل في السودان ؟ - أو مصر - أو السعودية - أو اليمن - أو حتى المغرب .. إلخ وعلى الفور : سنجد بعض المراكز بالفعل التي بدأت بتوفير ذلك بالصورة المدنية .. 

< هذا غير بعض المراكز البحثية والأكاديمية والتي توفرهما مجانا للمتطوعين أو لبعض الحالات المرضية تحت الدراسة >

وهذا مثال لإحدى نتائج البحث :

وهذا مثال مفصل آخر وبرقم التليفون :

2...
وأما بالنسبة لحكم شرب الآدمي والإبل .. فبول الآدمي محرم لنجاسته .. ولكن يمكن استخلاص منه ما يفيد من مواد في أدوية فعالة ونحوه .. وأما بول الإبل فغير نجس : لأنه مما يؤكل لحمه ..
وإليكم تفصيل الفتوى من شبكة المشكاة حيث جاء فيها بتصرف :
------------------------

أولاً
جاء الحثّ على التداوي ، كما في قوله عليه الصلاة والسلام :
" تداووا فإن الله عز وجل لم يَضَع داء إلا وَضَع له دواء غير داء واحد : الْهَرَم " رواه الإمام أحمد وأبو داود والترمذي وابن ماجه .

ثانيًا : 
لَم يَجْعل الله شفاء هذه الأمة فيما حرّم عليها .
ولذا قال عليه الصلاة والسلام عن التداوي بالخمر : إنه ليس بدواء ولكنه داء . رواه مسلم .
وقال عليه الصلاة والسلام : إن الله لم يجعل شفاء أمتي فيما حَرّم عليها . رواه أبو داود .
قال ابن حجر : والنجس حرام فلا يُتَدَاوى به ؛ لأنه غير شفاء . اهـ .
فلا يَجوز التداوي بما هو نجِس مثل : بول الآدمي وشُرْب دَمِـه .

ثالثاً :
أبوال الإبل ليستْ نجِسَة على الصحيح ، وهو قول الإمام مالك والإمام أحمد والإمام البخاري ، وطائفة من السلف ، ووافقهم من الشافعية ابن خزيمة وابن المنذر وابن حبان والاصطخرى والروياني ، ومن الحنفية محمد بن الحسن صاحب أبي حنيفة .

ودليل طهارة أبوال الإبل ما رواه البخاري ومسلم من حديث أنس رضي الله عنه أن نَفَرًا من عُكل قَدِمُوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم فبايعوه على الإسلام فاستوخموا الأرض وسقمت أجسامهم ، فشكوا ذلك إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : ألا تخرجون مع راعينا في إبله فتصيبون من أبوالها وألبانها ؟ فقالوا : بلى ، فَخَرَجُوا فَشَرِبُوا مِن أبوالها وألبانها فَصَحّوا .. الحديث .
وفي رواية للبخاري : فاشْرَبُوا من ألبانها وأبوالها ، فَخَرَجُوا فيها فَشَرِبُوا مِن أبوالها وألبانها واسْتَصَحّوا .
وفي رواية للبخاري : فأمَرَهُم أن يأتوا إبِل الصَّدَقَة فَيَشْرَبُوا مِن أبوالها وألبانها ، فَفَعَلُوا فَصَحُّوا .

ولو كانت أبوال الإبل نجِسَة لما أمرَهم النبي صلى الله عليه وسلم أن يَشْرَبُوا منها .
قال ابن القيم : وفي القصة دليل على التداوي والتطبّب ، وعلى طهارة بَول مأكول اللحم ، فإن التداوي بالمحرمات غير جائز ، ولم يُؤمَرُوا مع قُرب عَهدهم بالإسلام بِغَسْل أفواههم وما أصابته ثيابهم من أبوالها للصلاة ، وتأخير البيان لا يجوز عن وقت الحاجة . اهـ .

وقد ذَكَر ابن القيم رحمه الله أن أبوال الإبل تنفع لِعلاج الاستسقاء .
قال ابن القيم : ولما كانت الأدوية المحتاج إليها في علاجِه [ يعني : الاستسقاء] هي الأدوية الجالبة التي فيها إطلاقٌ مُعتدل وإدْرَار بحسب الحاجة ، وهذه الأمور موجودة في أبوال الإبل وألبانها أمَرَهم النبي صلى الله عليه وسلم بِشُرْبِها ، فإن في لبن اللِّقَاح جَلاء وتَليينا وإدرارا وتلطيفا ، وتفتيحا للسَّدد إذ كان أكثر رعيها الشيخ والقيصوم والبابونج والأقحوان والإذخر وغير ذلك من الأدوية النافعة للاستسقاء . وهذا المرض لا يكون إلا مع آفة في الكَبد خاصة ، أو مع مُشاركة ، وأكثرها عن السَّدد فيها ، ولبن اللِّقَاح العربية نافع من السّدد لما فيه من التفتيح والمنافع المذكورة .
ونَقَل عن ابن سينا صاحب كتاب القانون قوله : وأنفع الأبوال بول الجمل الأعرابي وهو النجيب . اهـ .

إلا أن أهل الاختصاص لا يَنْصَحُون بِشُرِب أبوال الإبل مُفْرَدَة ، بل لا بُدّ أن تُخلَط مع ألبانِها .

انتهى بحمد الله .............